
بقلم ✍🏻 نهى محمد عيسى
كان يوما لي فيك وطنا من دفء وأمان كنت تعني لي الحياة حين ضاقت بي الحياة أحببتك بصدق لم يعرف الزيف طريقا إليه وضعتك في مكان لا يليق إلا بالخلود فكنت الزائر العابر في دار ظننتها لك مقاما كنت أراك نورا فتبين أنك ظل أراك صدقا فإذا أنت كل الزيف كم خيبت ظنا صدقك وكم أوهمت قلبا وثق بك حد الانكسار اليوم لا وجع كما كنت تظن ولا دمعة كما توقعت اليوم أنا أقف على أنقاضك دون أن أرتجف أنظر إليك كما ينظر إلى جرح التأم وبقي منه أثر لا يؤلم سقط قناعك ورأيتك على حقيقتك باهتا ضائعا لا يليق بك الحنين ولا تستحق الذكرى لم أعد أكرهك لكني لم أعد أحبك أيضا تجاوزت وجودك كما يتجاوز المسافر غبار الطريق لا يحمل منه سوى العبرة كنت درسا قاسيا لكنه جعلني أقوى واليوم حين ألتفت إلى الوراء لا أراك إلا خذلانا في هيئة إنسان




