
الكتابة أسلوب حياة وفن يعاش
يمكن للكلمات أن تداوي أوجاعاً أو تزهق أرواحاً ولكل كاتب طلته وبصمته في عالم الكتابة ولكاتبتنا اليوم مدرستها الخاصة التي أنشأتها من خلال وقع تأثيرات كلماتها في نفوس البشرية ف هيا بنا لنتعرف عليها سوياً
حوارنا اليوم مع الكاتبة المتألقة بسملة عمر
معاكي نهى محمد من جريدة الصدارة الدولية
أهلا بيكِ
1 – إزاى اكتشفتِ موهبتك ؟
هو من وأنا في اعدادي كدا كنت مصاحبة الورق والقلم أوي وكنت بقعد أتكلم معاهم وأكتب اللي بحس بيه وكان وأنا صغيرة كنت بتخيل نفسي ع المسرح وإني بتكرم وساعات كنت بقعد اتخيل كمان إني كاتبة ومشهورة وكانت مجرد أحلام طفولية وفي وسط العبث ده لقتني بكتب كلام كبير كدا كان مجرد شخبطة على ورق مكنتش متوقعة إني بعرف أكتب فعلا والحلم ده ممكن يتحقق فعلا مش مجرد تخيل طفولي لحد ماخلصت ثانوي وبدأت أكتب خواطر وروايات ولقتني فعلا بعرف أكتب وكلامي فيه عمق كدا وعاجب ناس كتير
2- إمتى بدأتِ تنميها؟
من أول شهر واحد كدا لما بدأت اكتب فعلاً وبدأت أصلح كلامي واحدة واحدة واخد بالي من الغلطات وبدأت أصلحها
3_ راضية عن المستوى اللي انتِ واصلة ليه فى الكتابة وألا لسه بتطورِ من نفسك ؟
راضية جدا
4 – إيه طموحك ؟
طموحي عالي شوية عايزة ابقا كاتبه معروفه علي مستوي العالم وأقدم فعلا محتوي يفيد الناس وتحبها وكمان المبادره بتاعتي عايزاها تبقا فعلا لدعم المواهب اللي حقيقي تستاهل وتبقا من أكبر المبادرات لدعم المواهب وأطلع منها ناس حقيقي تستاهل الفرصة للظهور
وأتمنى ابقا معيدة في الكلية اللي ربنا اخترهالي وكتبهالي وابقا حاجة كبيرة ومفيدة للناس
وعايزة أفتح شركة
Advertising design
لأن بحب Designs جدا
وعايزة أفتح مطعم كبير كمان يبقا في أكلات من العالم كله
وكمان أبقا businesswoman شاطرة وناجحة
يعني شوية حاجات كتيرة وكل يوم بتزيد وبتعلى سقف الطموحات عندي عالي شوية
5_ شايفة نفسك فين بعد 5 سنين من دلوقتي ؟
شايفة إني بقيت الكاتبة اللي الناس بتحبها وكتاباتها محبوبة ومفيدة للناس
وبقيت صاحبة أكبر مبادرة لدعم المواهب
وعندي شركة
Advertising design
واتخرجت وبقيت معيدة في الكلية
في نهاية الحوار تشرفنا بالحوار مع الكاتبة بسملة عمر
كانت معكم المحررة نهى محمد ( سندريلا )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❥
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ.
# الصدارة الدولية




