حوادثمحافظات
أخر الأخبار

وفاة البرلمانى السابق الدكتور عبد الحميد الشيخ في ظروف غامضة

 

كتبت // نادية صالح

في واقعة مأساوية هزّت محافظة المنوفية، لقى الدكتور عبد الحميد الشيخ، عضو مجلس النواب السابق عن دائرة الشهداء وتلا، مصرعه فى واقعة مأساوية هزت أرجاء محافظة المنوفيه بعد العثور عليه داخل منزله وقد لقى حتفه وسط ( أنباء ) تتردد بإحتمالية وجود شبهه جنائية ولكن دون تأكيد للمعلومه من أى جهه رسمية حتى الآن توضح كيفية وفاة “نائب الغلابة” و”طبيب الغلابة” كما يصفه جميع أبناء المنوفية. 

الفقيد، الذي ترك بصمة لا تُنسى في مجال الخدمة العامة والعمل الإنساني، كان يقيم في الفترة الأخيرة بالمملكة العربية السعودية مع أبنائه، قبل أن يعود إلى مصر في زيارة وصفها البعض “بالغامضه” 

كان الدكتور عبد الحميد الشيخ طبيبًا قبل أن يكون نائبًا، عُرف عنه وقوفه الدائم إلى جانب البسطاء، وتقديمه الدعم الطبي والإنساني لمن لا يملك ثمن العلاج، حتى أطلق عليه أهالي المنوفية لقب “طبيب الغلابة”.

وعندما دخل البرلمان، استمر في الدفاع عن حقوق محدودي الدخل، فلقّبوه بـ”نائب الغلابة”، لما عُرف عنه من مواقف شجاعة في خدمة الفقراء والمهمشين.

كان صوت الطب والفقراء تحت القبة

و خلال دورته النيابية، كان الدكتور عبد الحميد الشيخ أحد أبرز الوجوه تحت قبة البرلمان في الدفاع عن قضايا الصحة والتعليم، حيث تقدّم بعدة طلبات إحاطة وبيانات عاجلة تتعلق بنقص الأدوية، وضعف تجهيزات المستشفيات الحكومية، وحقوق العاملين في القطاع الصحي، وعلى رأسهم “الأطباء والتمريض والفنيين الصحيين”.

 

كما لعب دورًا كبيرًا في:

إنشاء وتطوير عدد من الوحدات الصحية داخل قرى مركز تلا و الشهداء، مع متابعته شخصيًا لأعمال التنفيذ.

 

كذلك توفير أجهزة غسيل كلوي وحضّانات أطفال لمستشفيات الشهداء وتلا، عبر تنسيق مع وزارة الصحة وجهات مانحة.

 

عمل على توفير فرص عمل للشباب داخل مؤسسات حكومية وخاصة، من خلال علاقاته الواسعة داخل الدولة.

 

الدفاع عن المعلمين وأوضاع المدارس الريفية، حيث طالب بتحسين أوضاع المدارس في قرى المنوفية.

 

تبني مطالب الفلاحين والصيادين، ودعمهم في مواجهة ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية.

 

كان خطابه النيابي يجمع بين الحسم والهدوء، ويستند إلى لغة الحقائق والأرقام، ما منحه احترام زملائه داخل البرلمان، حتى من اختلفوا معه سياسيًا.

 

مراسم الجنازة ستُقام عقب صلاة العصر اليوم، وسط مشاركة شعبية ضخمة ووفود رسمية من مختلف أرجاء المحافظة، حيث يُوارى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بقرية كفر حمام . بابل.

 

رحم الله الدكتور عبد الحميد الشيخ، “نائب الغلابة” و”طبيب الغلابة”، الذي عاش لأجل الناس، وخدم وطنه بكل صدق.

 

وما زلنا ننتظر بشغف كلمة العدالة.. لتُبرئ الحقيقة روحه من عبث الغدر والخيانة.

 

وداعاً أسد البرلمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى