
كتبت نهى محمد عيسى
كنت يومًا شيئًا من نور يومك
وفتات حب على هامش انشغالك
كنت أتشبث بنبض حضور
ولو كان باردًا
مكسوًا بالغياب
عاتبتك لا لأعاتب
بل لأقول ما زلت هنا
على أطراف وجع يسأل عني
ولو بدقيقة
ولو بكلمة يتيمة تذيب صقيع الانتظار
فجاء الرد كالسيف على صدر اللهفة
*لا طاقة لي*
أي طاقة تلك التي عزّت على حضور يسير؟
أأصبحت ثقلاً على كاهل صمتك ؟
أأكون الحبيبة حين يصفو بالك
وحملاً حين تضيق بك الحياة ؟
لا بأس
فقد تعلمت أن لا أطرق أبوابًا أوصدها البرود
ولا أرجو دفئًا من يد ترتجف كلما امتدت نحوي
سأرحل بصمتي
لكنني سأرحل مرفوعة القلب
فمن لا يجد طاقة لي في فوضاه
لن يجد مكانًا لي حين تستقيم أيامه




