مقالات
أخر الأخبار

التعليم الأزهري أحد مصادر قوة مصر

 

كتب /درويش زين الدين

ان التعليم الازهري جسر تواصل مع العالم الإسلامي وضمانة لاستمرار خطاب ديني واعٍ يحفظ الدين والإنسان معًا٠٠

فالأوطان لا تُبنى بالحجارة وحدها بل تُبنى بعقولٍ تعرف ربّها، وتفهم زمانها وتحب وطنها٠٠

التعليم الأزهري ليس مجرد نظام تعليمي بل رسالة حضارية حملتها مصر إلى العالم عبر قرون٠٠٠

الأزهر الشريف هو أقدم جامعة قائمة في العالم، ومنه خرج العلماء الذين حفظوا الدين، ووازنوا بين النقل والعقل

وبين ثوابت الشريعة ومتغيرات الواقع.
لم يكن الأزهر يومًا منغلقًا٠
بل كان دائمًا مدرسة الوسطية والاعتدال، فحفظ للأمة دينها، وحمى العقول من الغلو والانحراف.

التعليم الأزهري:
يصون الهوية الدينية والوطنية في زمن الاضطراب الفكري٠٠٠

يخرّج علماء ودعاة قادرين على مواجهة الفكر المتطرف بالحجة والعلم.

يرسّخ قيم الأخلاق والانتماء لا مجرد الحفظ والتلقين.

يُقدّم الإسلام في صورته الصحيحة:٠٠

رحمة
وعدلًا
وحكمة.

يمدّ دولًا كثيرة بعلماء يحملون خطابًا متزنًا يجمع بين الأصالة والمعاصرة٠٠

يشكّل مرجعية علمية يُرجع إليها في القضايا الكبرى للأمة٠٠

وسيظل الأزهر٠٠٠
بعلمه وتعليمه أحد أعمدة

الاستقرار الفكري في مصر والعالم

انه الأزهر الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى