كتب /درويش زين الدين
اولي الإسلام الأسرة عناية عظيمة: ٠٠
٠ لأنها اللبنة الأولى في بناء المجتمع ٠
٠٠ وصلاحها من صلاح الأمة٠٠
٠٠ وفسادها من فسادها٠٠
ولذلك حذّر الإسلام بشدة من التفكك الأسري لما له من آثار خطيرة على الفرد والمجتمع.
أولًا:٠٠٠٠ خطورته على الفرد
ضياع الأبناء: ٠٠٠٠
التفكك الأسري يؤدي إلى ضعف التربية الدينية والأخلاقية
فينشأ الأبناء بلا توجيه ولا قدوة صالحة.
٠٠٠٠الاضطراب النفسي: ٠٠٠٠
غياب الاستقرار الأسري يسبب القلق والحزن وفقدان الشعور بالأمان.
الانحراف السلوكي: ٠٠٠٠٠
ضعف الرقابة الأسرية قد يدفع الأبناء إلى سلوكيات محرّمة أو رفقة السوء.
ثانيًا: ٠٠٠٠خطورته على الأسرة نفسها
انتشار العداوة والبغضاء بين الزوجين
بدل المودة والرحمة التي جعلها الله أساس الزواج.
ضياع الحقوق كحق الزوجة في
النفقة والمعاملة الحسنة
وحق الأبناء في الرعاية والتربية.
كثرة الطلاق وما يترتب عليه من مشكلات اجتماعية ونفسية.
ثالثًا: ٠٠٠٠خطورته على المجتمع
تفكك المجتمع وضعفه؛ لأن المجتمع يتكوّن من أسر
فإذا فسدت الأسر فسد المجتمع.
انتشار الجرائم والانحرافات نتيجة غياب التربية الصالحة والرقابة الأسرية.
ضعف القيم والأخلاق التي يحث عليها الإسلام كالتراحم والتكافل.
موقف الإسلام من التفكك الأسري
دعا الإسلام إلى المودة والرحمة بين الزوجين، قال تعالى:٠٠٠٠٠
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )٠٠٠٠٠٠
أمر بحسن المعاشرة والصبر وحل الخلافات بالحكمة
وجعل الطلاق آخر الحلول عند تعذّر الإصلاح
.
أكّد على تحمّل المسؤولية من كل فرد داخل الأسرة:٠٠٠٠ الزوج ٠٠٠٠ والزوجة ٠٠٠٠٠والوالدين تجاه الاولاد ٠٠٠٠٠٠
التفكك الأسري خطر عظيم في ميزان الإسلام
لأنه يهدم الإنسان من الداخل ويزعزع استقرار المجتمع.
لذلك جاء الإسلام بمنهج متكامل لحماية الأسرة، قائم على الحقوق والواجبات، والمودة والرحمة
والتعاون على طاعة الله حفاظًا على الفرد والأسرة والمجتمع.