كتب/درويش زين الدين
أولًا: الإخلاص لله تعالى: ٠٠٠
أن يكون الدعاء خالصًا لله وحده دون رياء أو شرك. قال تعالى:٠٠٠
﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾.
ثانيًا: اليقين وحسن الظن بالله: ٠٠٠
يدعو المسلم وهو موقن بالإجابة، غير متردد ولا شاك. قال النبي ( ﷺ):٠٠٠
«( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة)».
ثالثًا: حضور القلب والخشوع: ٠٠٠
أن يكون القلب حاضرًا خاشعًا غير غافل. قال ( ﷺ):٠٠٠٠
«( واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ)».
رابعًا: أكل الحلال واجتناب الحرام: ٠٠٠
فالمال الحرام من موانع استجابة الدعاء. وقد ذكر النبي ( ﷺ ) الرجل يطيل السفر ثم قال:٠٠٠٠
«( ومطعمه حرام… فأنى يُستجاب له)».
خامسًا: عدم الاستعجال: ٠٠٠٠٠
لا يقول:٠٠٠٠٠٠ دعوتُ فلم يُستجب لي. قال( ﷺ):٠٠٠٠٠
«( يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل)».
سادسًا: البدء بحمد الله والصلاة على النبي ( ﷺ) ٠٠٠٠٠
ومن آداب الدعاء أن يبدأ بالحمد والثناء، ويختم بالصلاة على النبي( ﷺ ).
سابعًا: الدعاء في أوقات الإجابة: ٠٠٠٠
مثل:٠٠٠
الثلث الأخير من الليل
بين الأذان والإقامة
عند السجود
في يوم الجمعة
ثامنًا: ٠٠٠٠٠
الإكثار من الطاعات وترك المعاصي
فالطاعة تقرّب العبد من ربه
والمعصية قد تحجب الإجابة.
تاسعًا: ٠٠٠٠٠٠
الدعاء بما هو خير وعدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم
قال ( ﷺ.):٠٠٠٠٠
«( يُستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحم )».
نسأل الله أن يجعلنا من المقبولين، وأن يستجيب دعاءنا ودعاءكم