منوعات
أخر الأخبار

ابن سرس الليان ابن المنوفية طبيب الإنسانية:

بقلم الاستاذ عبد العزيز ابوالدهب
اعداد حسن سعد نصار
الدكتور وحيد قلمه… قامة من سرس الليان
في كل مدينة، هناك شخصيات لا تُقاس قيمتها بالمناصب أو الثروة، بل بمدى تأثيرها الإنساني العميق. وفي مدينة سرس الليان بمحافظة المنوفية، يسطع اسم الدكتور وحيد قلمه، الذي تجاوز دوره كطبيب ليصبح رمزًا للعطاء والرحمة. إنه نموذج حي لما يجب أن يكون عليه الطبيب: طبيب الغلابة بامتياز ودكتور الإنسانية
إن أبرز ما يميز مسيرة الدكتور وحيد هو التزامه الصارم بمبدأ أن الطب مهنة إنسانية قبل أن تكون تجارية. ففي زمن تتسابق فيه الأسعار إلى الارتفاع، حافظ الدكتور قلمه على قيمة الكشف في عيادته الخاصة عند مبلغ رمزي لا يُصدق: 30 جنيهًا فقط حتى الآن. هذا القرار ليس مجرد تسعيرة، بل هو فلسفة حياة تجسد الإخلاص لخدمة الطبقات الأكثر احتياجًا، مما جعل عيادته ملاذًا للمرضى الذين يجدون فيه العلاج المتاح والرعاية الصاد
وجه بشوش وعطاء لا ينضب
لم يقتصر عطاء الدكتور وحيد على تخفيف الأعباء المادية عن كاهل مرضاه، بل امتد ليلامس أرواحهم. عُرف عنه أنه بشوش الوجه، ضاحك دائمًا في وجه الجميع، وهو ما يمثل جزءًا أساسيًا من علاجه. في عيادته، يجد المريض علاجًا جسديًا يُقدم بالرحمة، وعلاجًا نفسيًا بفضل الابتسامة الصادقة والكلمة الطيبة. إنه جابر للخواطر بامتياز، يمنح الطمأنينة ويُخفف من قسوة المرض وهموم الحياة.
مسيرة الدكتور وحيد قلمه هي مثال يُحتذى به في التفاني؛ فهو مخلص للجميع وخادم لهم جميعًا. لا يدخر جهدًا في مساعدة أي شخص يطرق بابه، سواء كان ذلك بتقديم النصيحة الطبية، أو المساعدة في شؤون الحياة الأخرى. حياته هي دليل عملي على أن أعظم قيمة للإنسان تكمن في أن يكون مصدر نفع وخير لمن حوله.
الدكتور وحيد قلمه ليس مجرد طبيب في سرس الليان؛ إنه مؤسسة خيرية متنقلة، يجسد القيم النبيلة لمصر وأهلها. إنه قصة نجاح مختلفة، تُكتب فصولها بالعطاء، وتُروى بدموع الفرح ودعوات الشفاء من “الغلابة” الذين وجدوا فيه السند والعون. تحية لهذا النموذج المشرف الذي رفع قيمة
الإنسانية فوق كل اعتبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى