
جريمة بشعة في مليج.. شاب يُستدرج للتصالح ويُحرق حيًّا أمام والدته وخطيبته
كتبت : نادية صالح
لم تكن أسرة الشاب مهند من قرية مليج بمركز شبين الكوم بالمنوفية تتوقع أن يتحول خلاف بسيط في الشارع إلى مأساة تهز القلوب.
بدأت القصة حينما كان مهند يسير في الطريق، فاصطدمت به سيارة من جانبها لتحتك مرآتها به. تطورت مشادة كلامية مع السائق، سرعان ما تدخل المارة لفضها، وعاد مهند إلى منزله مطمئنًا أن الأمر انتهى.
لكن ما حدث بعدها
كان أبشع من الخيال.
بحسب رواية شقيقته، عاد السائق بعد ساعات إلى منزلهم، ووقف أمام البيت ينادي على مهند قائلاً: “انزل نتصالح”.
نزل الشاب ببراءة، ليجد مجموعة من الأشخاص بانتظاره، قاموا بالإمساك به وتكتيفه، ثم سكبوا عليه البنزين وأشعلوا النيران فيه أمام أعين والدته وخطيبته، اللتين أصيبتا أيضًا أثناء محاولتهما إنقاذه.
رحيم، شقيق مهند الأصغر في المرحلة الإعدادية، انهار وهو يروي المشهد: “كنت نايم وصحيت لقيت البيت والشارع بيولع، والناس بيقولوا مسكوه وولعوا فيه”، في مشهد مأساوي لا يغادر مخيلته.
حاليًا، يرقد مهند بين الحياة والموت داخل مستشفى الجامعة بشبين الكوم، بينما تقف أسرته أمام أبواب المستشفى متشبثة ببقايا ملابسه المحترقة، يرفعون أصواتهم بصرخة واحدة: “عايزين حق مهند.. ونفسي يطمنّا عليه ويقوم بالسلامة”.
مهند هو السند الكبير لأسرته، إذ أن والده يعمل خارج البلاد ليؤمن قوت يومهم، وكان الابن البكر يحمل على عاتقه مسؤولية أهله. واليوم، أصبحت حياته بين يد الله، فيما يطالب أهله والشارع كله بالقصاص العادل ممن ارتكبوا هذه ا
لجريمة المروّعة.




