
وتحتار الأدمغة…
بين صورتين…يكتملان ليرسما صورة
لواقع على سطح التفاهة يتنفس، ووسط ركام الأغتراب
يحاول أن يصنع مجدا..
وهما الوعى الزائف….والتنوير الزائف.
أصاب الكثير منا دون إراده،تحت سطوة السوشيال
ميديا التى لاتهدأ ولن تهدأ فى رسم صور لكثير
من المفاهيم المغلوطة. تحت رداء الوعى أو التنوير
وللاسف هو وعى مزيف
وتنوير مزيف
اذا تجد مثلا إعلامى يستبيح بكل التفاهه والسطحيه،
أن يفرض رأيه وحجته ،وهو جاهل باقتدار
لايعرف بالكاد إلا الأسكريبت المكتوب، مع عصير الفهلوه
ويناقش كأنه يملك الحجه والمعلومه ،هو موجه لصناعة
رأى عام فاسد.
وتجد شيخا اتخذ من علاقته بالصفوة على حد زعمه
وهى صفوه فاسدة ليبرر لها تأويلات فى الدين ،
لانعرف عنها شيئا، هو استباح كل شيئ ليعيش
عيشة المترفين، لا الزاهدين كما يفعل اهل الحكمه بحق.
ذاك وعى زائف
وذلك تنوير زائف..
ونحن نعيش بين مطرقة المشاهدة والتأثر ،واللعب
بالعواطف ،وبالصوره، وبالتبعيه يسير الوعى
الزائف والتنوير الزائف كالنار فى الهشيم.
لتجد مثلا…موظفا كل امكانياته كانت هى فروض
الولاء والطاعه مع اى نظام، وأى شخص يجد فيه سلطة
ليتحول عبر السوشيال ميديا، لخبير ومحلل
استراتيجى فى السياسه والاقتصاد.
نعم إنه عصر التفاهه والتضليل.
والسبب تراجع من يملكون ناصيه الفهم والتحليل
تحت وطأه الاغتراب.. وهذا عذرهم.
لكن لاعذر لعالم.ولا عذر لمن يستطيع أن يمارس
وعيا حقيقيا، وتنويرا صحيحا..
أميتوا الباطل، بالسكوت عنه
وبنور الحق، وبفضائل الكلمات.
جمال حماد




