أمر يهمكمحافظات
أخر الأخبار

قلعة الشفاء ومنارة الإعجاز.. معهد الكبد القومي بالمنوفية يكتب التاريخ

قلعة الشفاء ومنارة الإعجاز.. معهد الكبد القومي بالمنوفية يكتب التاريخ

بقلم د.منى الرفاعى

عندما يتحدث الأمل بلغة الأرقام، وتتحول الإنسانية إلى “خلايا عمل” لا تهدأ، فنحن هنا لا نتحدث عن مجرد مستشفى، بل عن معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية؛ ذلك الصرح العظيم الذي بات قبلة النجاة لمرضى الكبد من كل حدب وصوب، محطماً بمؤشراته كل التوقعات، ومسطراً بجهود أبنائه ملحمة طبية تعجز الكلمات عن وصفها.

أرقام تتخطى حدود الإعجاز

أن يستقبل معهد الكبد أكثر من 4000 مريض يومياً، فهذا ليس مجرد عدد، بل هو طوفان من الثقة تضعه الجماهير في أيدي أمينة. وحين تُسجل الدفاتر 27 ألف حالة منظار سنوياً، فنحن أمام إيقاع عمل لا يتوقف، ودقة تضاهي كبرى المراكز العالمية؛ أرقام تعكس إصراراً على قهر المرض وإعادة الابتسامة لآلاف الوجوه.

قيادة حكيمة ورؤية ثاقبة

هذا النجاح الذي يشار إليه بالبنان، يقف خلفه سياج من الدعم والقيادة المخلصة، نلمس أثره في تضافر كافة الجهود: .

وبدعم دائم ورؤية أكاديمية وطبية شاملة من السيد الأستاذ الدكتور/ أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية؛ القائد الذي يضع معهد الكبد في قلب اهتمامات الجامعة، ويدفع به دوماً ليكون واجهة مشرفة للبحث العلمي والخدمة الطبية في مصر.

وبقيادة ميدانية وعلمية فذة من السيد الأستاذ الدكتور/ أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي؛ الرجل الذي يدير هذا الصرح بروح المقاتل وعقل العالم، ليحول المعهد تحت إشرافه إلى “غرفة عمليات” كبرى تعمل بانتظام الساعة لخدمة كل مريض يطرق بابه.

رسالة فخر

إن ما يحدث داخل أروقة المعهد هو “إعجاز طبي” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تجتمع التكنولوجيا الحديثة مع الخبرات البشرية النادرة، لتصنع منارة تضيء للمرضى دروب الشفاء.

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا، واجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من سهر، وتعب، وأعطى من روحه ليبقى معهد الكبد القومي فخراً للمنوفية، وذخراً لمصر، ومنقذاً لكل من أوجعه المرض.

معهد الكبد القومي ليس مجرد جدران.. إنه حياة تُستعاد يومياً بأيدي مخلصين عاهدوا الله على العطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى