أخبار

تحت رعاية ومباركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والأستاذ الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر

 

متابعه /درويش زين الدين

والأستاذالدكتورمحمودصديق نائب رئيس الجامعة والمشرف العام على المستشفيات والاستاذ الدكتور حسين ابو الغيط عميد كلية طب القاهره
تلألأت قاعة الدور الحادي عشر، وتزينت جنبات مستشفى باب الشعرية الجامعي بأجمل مشاهد الفخر والنجاح، حيث تألقت فتيات معهد التمريض كحبات اللؤلؤ في يوم يُعد من أهم محطات حياتهن العملية، وهو يوم عرض مشروع التخرج،
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور عصام شفيق عبد الوهاب مدير عام المستشفى، والأستاذ الدكتور أحمد عياد نائب مدير عام المستشفى للشؤون العلاجية، والدكتورة ياسمين يحي مدير المعهد، وجميع أعضاء هيئة التدريس بالمعهد، وهم: د. أسماء بركات وكيلة المعهد، د. إيمان عبد الوهاب صالح، د. منة الله السعيد، د. ليلى عبد الله، د. سارة طلعت، ود. شروق مهدي.
وقد بدأ اللقاء بكلمة الأستاذ الدكتور عصام شفيق عبد الوهاب مدير عام المستشفى، حيث أكد خلالها على أهمية أطقم التمريض ودورهم المحوري في المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن التمريض يمثل العمود الفقري لأي مؤسسة علاجية، وأن دورهم لا يقل أهمية عن دور الأطباء، بل إنهم شركاء أساسيون في رحلة علاج المريض ورعايته.
كما تحدث الأستاذ الدكتور أحمد عياد نائب مدير عام المستشفى للشؤون العلاجية بكلمات موجزة لكنها حملت الكثير من المعاني والدعم، حيث أكد أن مهنة التمريض من أسمى المهن الإنسانية، وأن نجاح أي منظومة صحية يعتمد بشكل كبير على كفاءة وإخلاص أفراد التمريض، مشيدًا بمستوى الطالبات ومشروعات التخرج المقدمة، والتي تعكس مستقبلًا مشرقًا لجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية وخدمة المرضى بكل علم ورحمة.
وكانت مشروعات التخرج المقدمة متنوعة ومتميزة، حيث تناولت مجالات هامة تمس واقع العمل التمريضي واحتياجات المجتمع الصحي، فشملت موضوعات طب وصحة الأسرة، والنساء والتوليد، وطب الأطفال، إلى جانب الصحة النفسية، بما يعكس مدى وعي الطالبات بأهمية التخصصات المختلفة ودور التمريض الحيوي في كل منها.
وقد أظهرت المشروعات مستوى علميًا مشرفًا، وجهدًا واضحًا في الإعداد والعرض، مما نال إشادة الحضور وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدين أن هذه المشروعات تمثل بداية قوية لمسيرة مهنية ناجحة ومتميزة في مجال التمريض، وأن هؤلاء الطالبات هن أمل المستقبل وسند المنظومة الصحية القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى