حادث مأساوي بأسيوط.. مصرع وإصابة 12 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق منفلوط – الداخلة

✍️ محمد سعودي
في مشهد مأساوي جديد يضاف إلى سلسلة حوادث الطرق، شهد طريق منفلوط – الداخلة بنطاق محافظة أسيوط حادثًا مروعًا، أسفر عن مصرع وإصابة 12 شخصًا، إثر انقلاب سيارة ميكروباص كانت تقل عددًا من الركاب في ساعات متفرقة من اليوم.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط بلاغًا عاجلًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بوقوع حادث انقلاب ميكروباص على الطريق الصحراوي الرابط بين منفلوط والداخلة، مع وجود وفيات ومصابين. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم التعامل السريع مع الموقف.
وبالمعاينة الأولية، تبين أن الحادث وقع نتيجة فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة، يُرجح أن يكون بسبب السرعة الزائدة أو اختلال مفاجئ في أحد إطارات السيارة، ما أدى إلى انحرافها عن مسارها الطبيعي وانقلابها عدة مرات على جانب الطريق، وسط حالة من الذعر بين الركاب.
وأسفر الحادث عن مصرع عدد من الركاب في الحال متأثرين بإصابات بالغة، فيما أُصيب آخرون بإصابات متنوعة ما بين كسور وجروح وكدمات، وتم نقلهم على الفور إلى مستشفيات أسيوط القريبة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، مع رفع حالة الطوارئ داخل أقسام الاستقبال.
كما قامت قوات الحماية المدنية ورجال المرور برفع آثار الحادث من نهر الطريق، لتسيير الحركة المرورية ومنع التكدسات، خاصة أن الطريق يُعد من الطرق الحيوية التي تشهد حركة مستمرة بين المراكز والمحافظات.
وتم نقل الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت بدورها إجراءاتها القانونية، حيث تم تحرير محضر بالواقعة، والاستماع إلى أقوال شهود العيان والمصابين، فضلًا عن فحص السيارة للوقوف على أسباب الحادث بشكل دقيق.
ويُعد طريق منفلوط – الداخلة من الطرق التي تحتاج إلى مزيد من الرقابة المرورية والصيانة الدورية، في ظل تكرار الحوادث عليه، وهو ما يدفع الجهات المعنية لتجديد الدعوة إلى السائقين بضرورة الالتزام بالسرعات المحددة، وعدم التهاون في قواعد السلامة المرورية.
وتأتي هذه الحادثة لتجدد الأحزان في قلوب الأهالي، الذين طالبوا بتشديد الرقابة على الطرق السريعة، وتكثيف الحملات المرورية، حفاظًا على أرواح المواطنين والحد من نزيف الأسفلت الذي لا يتوقف.




