أخبار

حين يتحول الألم إلى نداء: قصة طفل بين الحب والإهمال

✍️ /محمد سعودي
الأمومة هي أقدس العلاقات التي عرفها الإنسان، ذلك الحنان الذي لا يعرف حدوداً، وهو الحصن الذي يحمي الطفل من قسوة الحياة. منذ أن يولد، يكون في حاجة إلى ذاك الحب الذي لا يتوقف، إلى يد تمتد له برفق، وإلى قلب يضمن له الأمان.
لكن، في بعض الأحيان، تتقاطع ظروف قاسية مع ضعف إنساني، فيصبح الألم جرحاً عميقاً في ضمير المجتمع. حين نسمع عن طفل صغير يُلقى في الزبالة، نشعر بصدمة لا توصف، فهي ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي جرح ينهش في وجداننا جميعاً. طفل لم يعرف إلا البراءة، لكنه وجد نفسه ضحية إهمال وجبروت.
علينا أن نرفع صوتنا، أن نكون صوتاً للأطفال الذين لا يسمعهم أحد، أن نؤمن أن الحب هو الطريق، وأن الحماية حق لكل طفل. لنقف جميعاً ضد هذا الإهمال، ولنصنع عالماً تكون فيه الأمومة ملاذاً دائماً، وليكن الحب هو النور الذي يقودنا في ظلمات اليأس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى