حوادث

🔴 نص التحقيقات الكاملة في قضية “عروس بورسعيد”

متابعة / العربى اسماعيل

🔴 بسبب شتيمة ومشط أزرق.. اعترافات صادمة لقـ ـاتلة عروس بورسعيد قبل ساعات من محاكمتها.”
إلى ساحة القضاء لنظر قضية “عروس بورسعيد” التي هزت الرأي العام، ننشر نص التحقيقات واعترافات “دعاء ناصر” المتهمة بإنهاء حياة “فاطمة” عروس بورسعيد وخطيبة سلفتها. في السطور التالية، نكشف كواليس ما دار في غرف التحقيق، وكيف تحول صراع “تقسيم الشقة” إلى جريمة قـ ـتل بشعة في نهار رمضان.
وفيما يلي نص أقوال المتهة كما وردت في التحقيقات دون أي تعديل أو تغيير:
الاسم: دعاء ناصر محمود .
السن: ٣٢ سنة.
العمل: ربة منزل.
س: ما تفصيلات اعترافك؟
ج: اللى حصل ان اتجوزت من السيد عماد عبد الله من ثلاث سنين وخلفت منه بنتين واحده عندها ثلاث سنوات والثانيه عندها ثلاث شهور وكنا قاعدين في الدور الارضى في شقتى اللى انا متجوزه فيها والعيله كلها ام جوزى وابوه واخواته بيقعدوا معانا في نفس البيت وبيفطروا ويتسحروا معانا ومحمود اخو جوزى خطب فاطمه ياسر خليل في شهر ١١ اللى فات وبعدها وقبل فاطمه ما تيجى بيومين ام جوزى قالتلى وانا كنت بشيل الغسيل اللى على الحبل خدى بالك محمود مش هيشطب شقته اللى فوق وهيقسم الشقه اللى انتي فيها دى بينك وبينه ورديت عليها قولت ليه ازاى يعنى وام جوزى قالت ان الاوضة النوم بتاعتك هتبقى زى ما هيا واوضة الأطفال زى ما هيا والمطبخ والحمام والصاله هتتقسم بالنص بالطوب الأحمر وقالت انها هتسيبلى النص اللى فيه النيش والنص التانى هيبقى الصاله لمحمود وفاطمه والقوضه اللى في الجنب التانى هتبقى الاوضة نوم لفاطمه ومحمود والاوضة اللى على السلم وعليها مندرة هتبقى المطبخ بتاع فاطمه ومحمود والبرندة اللى برة هتبقى حمام ونصها التانى هيبقى خروج وطلوع وقالت الباب اللى ناحيه الدوار هيبقى خروجي انا وجوزى وهتقفل عليا الباب بتاع شقتى لان هيكون الباب دة خروج محمود وعروسه لما يتجوزوا.
س: وما كان رد فعلك آنذاك على ما ذكرته سالفة الذكر تحديداً؟
ج: رديت عليها قولت ليها بدل ما يعمل كل دة ما يصرف على شقته اللى فوق ويكلفها ردت عليا ام جوزى هو معهوش يعمل الشقه اللى فوق وقولت ليها الزاى يعنى معهوش يعمل الشقه اللى فوق وبعد كدا مردتش عليا وطلعت شقتى علشان اشوف عيالي ولما هيا قالت ليا الكلام دة انا ادايقت حاجه بسيطه لان هو عنده شقه ودى شقتى انا.
س: وما الذي حدث عقب ذلك تحديداً؟
ج: استنيت جوزى لما رجع من الشغل لانه بيشتغل باليوميه وقولت ليه ياسيد امك قالت ليا ان الشقه هتتقسم بيني وبين فاطمه وخطيبها محمود فزعقلى وقالى ملكش دعوة هيا شقتى انا ولا شقتك فسكت وزعلت ومتكلمتش معاه تانى ولا اتكلمت مع اى حد في الموضوع دة.
ثانياً: يوم الواقعة وتطور الأحداث
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام دة حصل يوم الأحد ٢٠٢٦/٢/٢٢ م الساعه ١١:٠٠ صباحاً وقتلتها في بيتها اللى كان المفروض تتجوز فيه في جمعيه الكتاب – حى الجنوب – محافظة بورسعيد.
س: اسردي تفاصيل ما حدث يوم الواقعة؟
ج: محمود خطيب فاطمه كان في بورسعيد هناك قبل رمضان وقعد فطر عند خطيبته فاطمه يومين وبعدها كلم امه في التليفون وقالها انا جي انا وحماتي وخطيبتي فاطمه نفطر مع بعض.. وندهت على ابنها حمادة اخو محمود وقالت ليه روح هات اخوك وخطيبته وامه من على الطريق.. ولما فاطمه وصلت هيا وامها روحت سلمت عليهم وقولتلهم نورتوا البيت وكل سنه وانتم طيبين.. وبعدها شوفت فاطمه وشهد قاعدين مع بعض بيتكلموا ومن ساعه ما فاطمه جت عندنا وهيا قاعدة مع شهد بيتكلموا مع بعض وموطيين صوتهم.. وانا اتوقعت انهم بيتكلموا عليا لان شهد مش بتحبني لا هيا ولا أمها وحسيت ان شهد بتقول لفاطمه عليا ان انا مش نضيفه وبسيب الحاجات وسخه.. واضايقت من الكلام اللي شهد بتقوله عليا.
س: كيف بدأت المشاجرة مع المجني عليها؟
ج: لقيت فاطمه الساعه ٩ الصبح داخلة قوضه الأطفال وسألتها انتى رايحه فين قالت ليا انا رايحه انام وبتكلمنى بأسلوب وحش ومردتش عليها.. وبعدها بدقيقه روحت اشوف فاطمه في القوضه ملقتهاش.. طلعت بعدها فوق علشان اجيب المخدات بتاعتي لقيته قاعدة بتبص للمرايه بتاعتها بتعدل طرحتها وبتساوى شعرها ولما شافتنى قامت وقفت وبقولها يا فاطمه انتى طلعت فوق امته انا لسه ياباگى في قوضه الأطفال نايمه ولقيتها بتكلمنى بأسلوب وحش جدا وبتقولى انا طلعت وخلاص وبتهز رقبتها ومردتش عليها وجيت امشي ندهت عليا وهيا مدايقه منى وباسلوب وحش هاتيلى مشط اسرح شعرى نزلت جبتلها المشط الأزرق واديتهولها في ايدها وسرحت شعرها قدامى.. وبعد ما خلصت بسألها بقولها خلصتى يا فاطمه المشط لقيتها بتكلمنى تانى بأسلوب وحش وبتقولى “خدى يا مرة يا وسخه”.
ثالثاً: لحظة وقوع الجريمة (الاعتراف)
ج (تكملة): فاتعصبت عليها واضايقت جامد علشان الشتمه دى قمت زفيتها ووقعتها على الأرض ووشها بقى للأرض ونزلت على ركبى علشان اهزها وشديتها من طرحتها لقيته بتطلع صوت حشرجه مرتين وبعدها مطلعش صوت تانى قمت فكيت طرحتها وقعدت اهوى عليها بايدى على وشها وقربت ايدى على مناخيرها وقولت اكيد هيا مغمى عليها بس وحطيت حاجتها تليفونها في ايدها اليمين والمرايه بتاعتها اللى كانت بتسرح فيها شعرها حطبتها في ايدها الشمال وبعدها خوفت وقعدت اعيط ونزلت شقتى تحت ومطلعتش تانى نهائي.
رابعاً: ما بعد الواقعة واكتشاف الجثة
ج (تكملة): وبعدها واحد جه يسئل على محمود علشان يشتغل معاه ومحمود صحى من النوم وجه سألنى قالى فين فاطمه خطيبتى كدبت عليه وقولت ليه هيا نايمه فوق في قوضه الأطفال لان كنت خايفه انهم يقولوا انا اللي موتها.. ومحمود راح يدور عليها ملقهاش طلع فوق بعدها وقعد يصوت “الحقين يا امه الحقينى يا امه تعالى الحقنى فاطمه ماتت”.. وبعد كدا نزلنا كلنا وكنت قاعدة مع حماتى وامها وشهد في الدوار لما الإسعاف جه وقال انها ماتت وفي واحد سالنى قالى مين اللى موته الموته الغريبة دى قولت ليه انا معرفش.. لان كنت خايفة وبعدها جت الحكومة وكلهم ما كانوش متوقعين ان انا قتلتها وكلهم قالو للظابط كدا ان انا غلبانه ومعملش كدا وبعدها جيت النهاردة وحكيت اللى حصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى