مقالات

الحب والوهم

كتب المستشار محمد مسلم
لاتجعلوا الحبُّ كالصراب لا يدوم…

لأنه يُبنى على لحظة تخيل إعجاب، لا على عمق معرفة.

وعلى كلمات عابرة،خارجه من وراء القلب لا على مواقف ثابتة.

هذا الحب هشّ يشبه زجاجًا رقيقًا،

يبهر العيون في البداية،

لكن أول صدمةٍ تُسقطه شظايا.

هو حبٌّ يعيش على المجاملات،

ويخاف من الصراحة،

ويهرب من أول اختبار.

ويجعل المصلحه عنوانه

ويجعل الكلمات الزائفه مضمونه

أما الحب الحقيقي…

فهو الذي ينمو مع الخلاف،

ويقوى مع المسافة،

ويثبت حين تتغير الظروف.

الحب الذي يدوم،

هو الذي يقوم على الاحترام قبل الشغف،

والأمان قبل اللهفة،

والصدق قبل الوعود.

فليس كل من قال “أحبك” عاشها،

ولا كل من صمت عنها كان خاليًا منها.

الحب الواهم لا يدوم…

لكن الحب الصادق،

وإن تأخر، يبقى.

إن أحببت… فابنِ حبك على وعيٍ لا على وهم،

وعلى قلبٍ يتحمّل، لا قلبٍ يهرب.

وينكشف من اول تصادم أو خلاف

ويجعل من كلمات الحب الواهم الهش

إلى طعنات وحروب ومنافسه ليس لها أساس وكلمه هاانا ذا هى عنوانه

أحبوا بعضكم باسمى معانى الحب وهو التحمل عند الصدمات وقبول الطرف الآخر بعيوبه قبل مميزاته

اجعلوا الصدق عنوانا والإخلاص مضمونا

فلاشئ يبقى الا الصدق فى العواطف والعلاقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى