مقالات
أخر الأخبار

لا شئ ابهي من النظر إلي دعائك وهو يتحقق الي حقيقه

كتبت ✍️ هدير البربري
تقف عاجزًا عن تقدير أيهما أبهى: تحقق ما دعوت لأجله، أم يقينك بأن لك ربًّا مجيبًا، سمع لصوت قلبك؟

تتناثر أمامك صور ما دعوت لأجله، تراه قد صار حاضرًا في حياتك، تشعر بأن قلبك أصبح أكثر رحابة، وأن روحك صارت خفيفة، كأن السماء فتحت أبوابها لتداعب أمانيك، وتسكب على حياتك ضوءًا..

لحظة تجعل منك إنسانًا أكثر يقينًا، أكثر أمانًا، وأكثر معرفة بأن لكل دعاء جواب، ولو تأخر، لكنه أقرب مما تتصور!

فاللهم، اجعل دعائنا عندك حاضرًا، واجعل قلوبنا مطمئنة بقرب إجابتك، وامسح عن أرواحنا كل شك، واملأ أيامنا بنورك، وارزقنا القدرة على الصبر الجميل حتى يتحقق ما وعدتنا به..

اللهم، اجعل لنا في كل خطوة تيسيرًا، وفي كل لحظة أمانًا، وفي كل نفَس رضاك عنا، واربط على قلوبنا بيقين أن لكل دعاء جواب، وأن رحمتك أقرب إلينا من أنفاسنا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى