كتب /درويش زين الدين
أولًا: ٠٠(الإعراض عن اللغو)
الإعراض عن اللغو هو ترك كل كلام أو فعل لا فائدة فيه ولا نفع
بل قد يجرّ إلى الإثم أو يضيّع الوقت.
( دلائل من القرآن)
قال تعالى: ٠﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ ٠( المؤمنون: 3 ).
معنى ( اللغو) يشمل:٠
الكلام الباطل أو الساقط.
كثرة الجدل بلا فائدة.
الغيبة والنميمة.
المزاح المفرط الذي يوقع في المحظور.
تضييع الوقت فيما لا ينفع.
آثاره على المسلم:
صفاء القلب.
تهذيب الأخلاق.
المحافظة على الوقت.
زيادة التركيز على الطاعات.
ثانيًا:٠٠( السعي لفعل الخير) ٠
فعل الخير من أعظم الصفات التي دعا إليها الإسلام
وهو سبب لرفعة المسلم في الدنيا والآخرة.
( صور فعل الخير)
الصدقة وبذل المال.
مساعدة المحتاجين.
الإصلاح بين الناس.
تعلم العلم وتعليمه.
الإحسان إلى الوالدين والجار والضعفاء.
نشر الخير بالكلمة الطيبة.
( دلائل شرعية)
قال تعالى: ٠٠﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ) ٠٠
وقال( ﷺ:) ٠٠أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس٠٠
ثالثًا:( ترك المنكرات)
ترك المنكرات واجب على كل مسلم
فهو دليل على تقوى القلب وصلاح النفس.
( أنواع المنكرات): ٠
المحرمات الظاهرة: كالسرقة، الزنا، الظلم، الربا.
المحرمات الباطنة: الحسد، الكبر، سوء الظن، الرياء.
ترك الواجبات أيضًا من المنكرات، مثل ترك الصلاة.
وسائل ترك المنكر:
مراقبة الله في السر والعلن.
البعد عن مواطن الفتنة.
صحبة الصالحين.
تقوية الإيمان بالقرآن والذكر.
فالإعراض عن اللغو يصون اللسان،
فعل الخير يرقّي الإنسان،
ترك المنكرات يحفظ الإيمان.
ثلاث صفات إذا اجتمعت أصبحت علامة على المسلم الصادق الذي يطلب رضا الله ويعمل للآخرة.
زر الذهاب إلى الأعلى