متابعه صحفيه /درويش زين الدين
استقبل الدكتور/الضوينى وكيل الازهر
نائب وزير التَّعليم الإندونيسي حيث
قال نائب وزير التعليم الاندونيسى
الأزهر صاحب مكانةٍ رفيعةٍ ونفتخر
بتوسيع التعاون العلمي معه
كان قد استقبل فضيلة
أ. د. محمد الضويني وكيل الأزهر
الدكتور عاطف لطيف الحياة نائب وزير التعليم بإندونيسيا و الوفد المرافق له اليوم الاثنين بمشيخة الأزهر لبحث سبل التعاون في مجالي التعليم والدعوة.
أكَّد وكيل الأزهر، أنَّ العلاقات بين الشعبين المصري والإندونيسي علاقات تاريخية ممتدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يعتز بخريجيه من إندونيسيا الذين تخرَّجوا في عهوده المختلفة، وأنَّ المعاهد والجامعات الأزهرية تحتضن اليوم أكثر من 14 ألف طالب إندونيسي، مشيدًا بتفوق الطلاب الإندونيسيين وشغفهم بالعلم، مؤكدًا أنهم يحظون باهتمام ورعاية كبيرين داخل المؤسسات الأزهرية، موضحًا أنَّ الزيارات المتبادلة بين القيادات الدينية في البلدين تجسِّد خصوصية هذه العلاقة
لافتًا إلى أنَّ
الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر خصَّ إندونيسيا بثلاث زيارات رسميَّة، بما يعكس مكانتها المتميزة لدى الأزهر الشريف.
وأشار الدكتور الضويني إلى أنَّ الأزهر يولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز جودة التعليم في معاهده وجامعاته؛ إيمانًا بأن التعليم المخطط له يبني عقلًا واعيًا قادرًا على خدمة وطنه ودينه، موضحًا فضيلته أن المنظومة التعليمية بالأزهر تشهد تطورًا كبيرًا؛ حيث يتقدم أكثر من 400 معهد للحصول على الجودة كل عام وتحصل جميعها على الاعتماد، في حين حصلت 40 كلية بجامعة الأزهر على الاعتماد الأكاديمي، إلى جانب اعتماد 36 برنامجًا جامعيًّا.
من جهته، أكَّد الدكتور عاطف لطيف الحياة، نائب وزير التعليم بإندونيسيا، المكانة الرفيعة التي يحتلها الأزهر الشريف في قلوب الإندونيسيين، مشيرًا إلى أنَّ العلاقات بين البلديْنِ علاقات تاريخية ممتدَّة منذ قبل استقلال إندونيسيا، وتطوَّرت بقوة عبر العقود، حتى كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا.
وأعرب نائب الوزير عن اعتزاز بلاده بافتتاح قسم اللغة الإندونيسية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر؛ ليكون اللغة الخامسة عشرة التي تُدرَّس بالكلية، مؤكدًا حرص بلاده على تعميق التعاون مع الأزهر من خلال تقديم منح للطلاب المصريين لدراسة في الجامعات الإندونيسية، لتعزيز مسارات التبادل العلمي والثقافي.
واختتم الجانبان اللقاء بتأكيد عمق الروابط العلمية والحضارية بين الأزهر وإندونيسيا، وأهمية مواصلة العمل المشترك بما يُسهِمُ في تطوير التعليم ويعزِّز الدور الرائد للأزهر الشريف في العالم الإسلامي.
زر الذهاب إلى الأعلى