منوعاتمحافظات
أخر الأخبار

قيم المواطنة والتسامح.. طريق مصر نحو التنمية والسلام

قيم المواطنة والتسامح.. طريق مصر نحو التنمية والسلام

بقلم دكتورة منى الرفاعى

انطلاقًا من الدور التنموي والإعلامي الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة أ.د. ضياء رشوان، وفي إطار توجيهات أ.د. أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف أ. مها أبو حطب مدير المجمع الإعلامي بالمنوفية، وضمن الحملة الإعلامية الوطنية “مصر لكل أولادها”، نظم المجمع الإعلامي بشبين الكوم لقاءً إعلاميًا متميزًا تحت عنوان:

“قيم المواطنة والتسامح.. طريقنا نحو التنمية والسلام”،

وذلك بقاعة المؤتمرات بالمجمع، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والدينية والإعلامية، وعدد من طلاب وطالبات كلية الإعلام بجامعة المنوفية.

شارك في اللقاء كل من:

د. أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي،

د. حسن درويش رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الأزهرية بالمنوفية،

أ.د. السيد السعيد رئيس قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة المنوفية،

د. محمد عثمان مدير وحدة حقوق الإنسان بالهيئة وخبير العلاقات الدولية،

وأ. محمد علي نائب مدير وحدة حقوق الإنسان بالهيئة.

 

✳️ قيم التسامح والمواطنة.. أساس البناء وركيزة التنمية

 

في كلمته، أكد د. أحمد يحيى أن التسامح ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو منهج رباني وفريضة سماوية يجب أن تسود في كل زمان ومكان، مشددًا على أن الأوطان لا تنهض إلا بالمحبة، والمحبة هي دستور السلام.

وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات وقطاع الإعلام الداخلي يعملان جاهدين على ترسيخ الوعي، ومواجهة الشائعات، وبناء ثقافة وطنية راسخة تحمي المجتمع من التطرف والكراهية، موضحًا أن المواطنة هي الطريق الوحيد نحو الجمهورية الجديدة التي تقوم على الوعي والانتماء الحقيقي.

 

من جانبه، أوضح د. حسن درويش أن المواطنة شعور بالانتماء وإحساس بالمسؤولية، وأن كل من أخلص في انتمائه لوطنه أخلص في عمله وسلوكه، فبالعلم والعمل يترسخ التسامح، ويسود الود بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن هذا هو السبيل الحقيقي إلى التنمية المستدامة والسلام المبني على الأخلاق والقيم.

 

أما أ.د. السيد السعيد فأشار إلى أن المواطنة ممارسة وسلوك، وأجمل صورها حين تترجم على أرض الواقع من الشباب الذين يمثلون مستقبل الوطن، مثمنًا الدور الكبير الذي يقوم به قطاع الإعلام الداخلي بقيادة د. أحمد يحيى في نشر الوعي الحقيقي بين مختلف فئات المجتمع من خلال حملات إعلامية مؤثرة تمتد إلى كل محافظات مصر.

 

وفي مداخلة ثرية، بيّن د. محمد عثمان أن التحلي بالتسامح يحتاج إلى جهود مضنية وتعاون جميع فئات المجتمع، فكل فرد مسؤول عن ترسيخ هذه القيمة في بيئته ومحيطه، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مواطنة حقيقية يتوقف على مدى اتساع دائرة المشاركة والتأثير.

وأضاف أن الدولة المصرية تسعى حاليًا، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى ترسيخ قيم المواطنة والتسامح على كل المستويات، وأن ما نشهده اليوم من تنمية حقيقية وإنجازات ملموسة هو ثمرة تلك الجهود المخلصة.

 

وفي ختام اللقاء، تحدث أ. محمد علي مؤكدًا أن التسامح هو قبول الآخر وربطه بالرحمة، فهو قيمة إنسانية عظيمة تتجاوز الحدود الدينية والثقافية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الفتح الإسلامي لمصر كان خير شاهد على التسامح الإنساني والديني في أبهى صوره.

 

🕹️ أعد اللقاء وأداره باقتدار:

فؤادة الشرقاوي 

🎯وختاما

جاء هذا اللقاء ليؤكد أن الإعلام الواعي هو خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن قيم المواطنة والتسامح ليست شعارات بل أفعالًا تبني الأوطان وتصنع السلام، لتظل مصر – كما أرادها قائدها – وطنًا يسع الجميع… وطنًا لكل اولاده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى