
بقلم د.منى الرفاعى
أخطر ما يفعله الناس اليوم ليس دعم الباطل بل الحديث عنه دون وعي فكل كلمة تتداول وكل منشور يكتب وكل همسة تُعاد تمنح الباطل عمرا أطول ومكانة لم يستحقها كم من باطل عاش وانتصر فقط لأننا تحدثنا عنه وكم من فاسد تمدد لأننا سلطنا عليه الأضواء من باب الغضب أو الفضول
أميتوا الباطل بالسكوت عنه …..تجاهلوه كأنه لا يُرى ولا يُسمع فالصمت هنا ليس ضعفًا بل سلاح من لا يريد أن يكون أداة في نشر السوء بعض القضايا لا تحتاج ضجيجًا بل تحتاج أن نغلق أفواهنا حتى يختنق الباطل من قلة المتابعين
لا تمنحوا الشر مجانًا منصة… ولا تمنحوا الظلم جمهورًا…. الباطل لا يعيش إلا في بيئة الكلام والجدال كلما توقفنا عن الحديث عنه مات بسكوته ومات بنا فليكن سلاحنا اليوم صمتًا حكيما لا صمتًا جبانًا
السكوت عن الباطل هنا ليس خنوعًا بل وعيًا بأننا لن نمنحه شرف الذكر ولن نصنع من القبيح بطلا من كثرة الحديث عنه فكما أن النور يطرد الظلام فإن التجاهل يطرد الفساد
اكرموا الحق بقولكم واميتوا الباطل بسكوتكم فالصمت أحيانا أقوى من ألف كلمة وأشد وجعا على من أراد أن يعيش على ألسنة الناس
فى انتظار آرائكم 👇👇👇




