وفاة الإعلامية عبير الأباصيري تثير جدلًا واسعًا حول جاهزية المستشفيات لحالات الطوارئ*

1400 جنيه ثمن حياتك .
✍️ مصطفى شعبان
*وفاة الإعلامية عبير الأباصيري تثير جدلًا واسعًا حول جاهزية المستشفيات لحالات الطوارئ*
القاهرة – شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الغضب بعد وفاة الإعلامية عبير الأباصيري داخل مستشفى الهرم، وسط اتهامات بالإهمال الطبي وتأخر تقديم الرعاية اللازمة.
وكانت الأباصيري قد وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أفادت مصادر مقربة أنها عانت من أعراض جلطة دماغية، إلا أن تأمينها الصحي لم يكن معتمدًا داخل المستشفى، ما أدى إلى طلب مبلغ مالي قدره 1400 جنيه مقابل إجراء الفحوصات اللازمة.
وبحسب روايات متداولة، لم تكن الراحلة تحمل المبلغ المطلوب، ما أدى إلى تأخر علاجها لأكثر من ست ساعات، قبل أن تدخل في غيبوبة وتفارق الحياة لاحقًا.
من جانبها، أصدرت وزارة الصحة بيانًا نفت فيه وجود أي تقصير طبي، مؤكدة أن جميع الإجراءات العلاجية تمت مجانًا كون الحالة طارئة، وأن المبلغ المذكور كان مقابل طباعة أفلام الأشعة فقط، وليس للعلاج.
الحادثة أعادت إلى الواجهة تساؤلات حول مدى التزام المستشفيات الحكومية بتقديم الرعاية الفورية للحالات الطارئة، وفتحت بابًا واسعًا للنقاش حول إصلاح المنظومة الصحية وضمان العدالة في تقديم الخدمات الطبية.




