مقالات
أخر الأخبار

حسبي ربي

كتبت/ نهى محمد عيسى


في لحظة خذلانٍ لم أتوقعها  في طعنةٍ جاءت من حيث كنت أظن الأمان  لم أجد غير أن أرفع يدي إلى السماء وأقول : حسبي الله ونعم الوكيل 

حسبي في من وعد ثم نكث  في من اقترب ليمتص ضوئي ثم رحل  في من سقى قلبي أملًا مالحًا ثم تركني أغرق في مرارته 

كنت أظن أن النقاء سيشفع لي  أن الصدق سيحملني على أكتاف الأيام نحو الطمأنينة  لكنني أدركت متأخرًا أن بعض القلوب لا تعرف إلا الخذلان  وأن بعض الوجوه تحمل خلف بسمتها خناجر مسمومة 

لكن حسبي ربي 

نعم حسبي 

فمن جبر كسر يوسف بعد غدر إخوته  ومن رد لموسى أمه بعد أن مزقها الفقد  قادرٌ على أن يبدل حزني فرحًا  ووجعي راحة وخيبتي دهشةً بأقداره الطيبة 

لا زلتُ أتألم  لكنني أسلّم 

لا زلتُ أدمع  لكنني أثق 

فحسبي ربي ونعم الوكيل .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى