أمر يهمك
أخر الأخبار

قبل وقوع الكارثه اهالي طريق الاسعاف طهواي دلهمو مركز اشمون يوجهون نداء استغاثه لمحافظ المنوفيه 

قبل وقوع الكارثه اهالي طريق الاسعاف طهواي دلهمو مركز اشمون يوجهون نداء استغاثه لمحافظ المنوفيه

كتب. عبدالحميد كمال

 

رصدت جريدة الصداره الدوليه نداء استغاثه من اهالي مركز اشمون الي “محافظ المنوفيه” اللواء. ابراهيم ابوليمون

و. ا. محمد موسي نائب المحافظ

 

جاء علي لسان الاهالي

”اغيثونا الشركات والممقاولين المسؤلين عن تنفيذ الاسفلت للطريق الخاص ب الاسعاف شما طهواي دلهمو مركز اشمون منوفيه غير ملتزمين بعرض الطريق بالمسافه المقرره للاسفلت

 

كما اكد شهود عيان انه تم التلاعب في المواد المستخدمه قبل وضع الطبقه الاخيره السن وضعو مكانه رمل والسن غير مطابق للمواصفات للسلامه المقرره للطرق

 

وذكر البعض انه وصمة «عار» في جبين الطريق رغم تميز الطرق قبل ذلك وجهود الدوله وحياه كريمه بالمساحة الكبيرة والتخطيط المنظم .. إلا أنها أصبحت تشكل خطراً كبيراً على مرتادي هذا الطريق بسبب سوء السفلتة، ووجود الكثير من الحفر والمطبات وحفريات مشاريع الخدمات والتي باتت تشكل تهديدا يوميا للسائقين خاصة وان هذا الطريق يفتقد للكثير من الخدمات مثل : الإنارة

 

( الصداره الدوليه ) استطلعت آراء مواطنين تضرروا من طريق الاسعاف شما طهواي دلهمو بمركز اشمون ، وتضمنت آراؤهم مطالبات بضرورة الاهتمام بجودة السفلتة للشوارع والطرق وحماية مرتاديها من هذا الخطر اليومي … وخصوصا الغير متوقعة مثل : حفريات الخدمات ، والحفر والتصدعات ، والمطبات التي راح ضحيتها الكثير من المواطنين بسبب الإهمال من المقاول ووضع التحذيرات اللازمة لتنبيه السائقين حيث أصبح الكثير من المواطنين ومرتادي الطرق ضحايا للحفريات الموجودة في الطريق ووقوعهم في غرف التفتيش الخاصه بشركة المياه والصرف الصحي اصبح أمرا مألوفاً مع الأسف وذلك يرجع إلى عدم وجود عقوبات على الشركات العاملة على مشاريع الطرق إضافة إلى الجهات المسئولة عن حماية الطرق والشوارع بالمحليات .

 

وكما هو معروف أن السفلتة لها أسس وأنظمة ولها ارتباطات مع جهات أخرى ( الكهرباء، الاتصالات، المياه،،، الخ ) فتتعجب لماذا يُحفر شارع لأجل السفلتة وبعد فترة بسيطة من انجاز المشروع الذي كان يسير بسرعة السلحفاة، تقوم شركة من شركات الخدمات ضاربة بالتخطيط والتنظيم عرض الحائط،

 

الشركات تشوه عمل حياه كريمه بمركز اشمون

رغم جهود الدوله والسلطات التنفيذيه في الحفاظ علي المكتسبات وعدم اهدار المال العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى