ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية وجمعية شباب في الوجهة يعززان التماسك الأسري والمجتمعي

“ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية وجمعية شباب في الوجهة يعززان التماسك الأسري والمجتمعي في ندوة ثقافية رائدة”
كتبت بسملة المليجي
في إطار تعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي، نظم ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية بالتعاون مع جمعية شباب في الوجهة للتنمية ندوة ثقافية متميزة تناولت أبرز القضايا التي تمس الأسرة والمجتمع. جمعت الندوة نخبة من المتخصصين وجمهوراً واسعاً من الشباب والأسر، وركزت على تقديم رؤى علمية وعملية تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً ووعياً.
محاور النقاش: خبراء يطرحون حلولاً عملية لمشكلات مجتمعية
افتتحت الندوة بكلمة الأستاذ الدكتور عزت صبرة، أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد الزراعي بجامعة بني سويف، الذي ناقش التحديات الاقتصادية وتأثيرها على الأسر المصرية. قدم الدكتور صبرة حلولاً عملية للتعامل مع الأزمات المالية، معتمداً على إحصائيات ونماذج واقعية تُبرز أهمية الإدارة الاقتصادية الواعية في تحقيق الاستقرار المعيشي.
تلت ذلك محاضرة للدكتورة نيفين عياد، أخصائية التخاطب وتعديل السلوك، التي ألقت الضوء على أهمية الحوار بين الأمهات وأطفالهن. ناقشت الدكتورة. نيفين عياد تقنيات حديثة في تعزيز التواصل الأسري والتغلب على التحديات النفسية التي قد تعوق تطور الأطفال والمراهقين، مؤكدة أن فهم احتياجات الطفل النفسية يُعدّ مفتاحاً لتنشئة جيل واعٍ.
كما تحدثت الدكتورة هناء طلب، الحاصلة على ماجستير في إدارة الموارد البشرية، عن التواصل المجتمعي وتحديد الأهداف الشخصية. قدمت ورشة عمل تفاعلية مع الحضور، مكّنت الشباب من تطبيق مهارات جديدة كسرت حاجز الخوف لديهم، ودفعتهم للبدء في تحسين تواصلهم مع محيطهم الاجتماعي بشكل عملي.
اختُتمت الندوة بكلمة الدكتور ماجد كمال رياض، رئيس ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية ومدير جمعية شباب في الوجهة للتنمية، الذي أعرب عن امتنانه للمحاضرين والحضور. سلط الضوء على أهمية مثل هذه الفعاليات في نشر الوعي المجتمعي، ودعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة لتحقيق رؤية تنموية شاملة. كما وجه رسالة ملهمة للشباب عن دورهم كقادة المستقبل، مشيراً إلى التضحيات التي قدمها الجيش المصري على مر العصور لتحقيق الأمن والاستقرار.
الشباب الحاضرون لم يفوتوا الفرصة للتعبير عن شكرهم للدكتور ماجد كمال، مشيدين بدعمه المتواصل وحرصه على تمكين الشباب وتأهيلهم ليكونوا ركائز أساسية لمستقبل أفضل.
توصيات لتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي
خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات الهامة، منها:
تعزيز الثقافة الاقتصادية لدى الأسر لمواجهة التحديات.
تنظيم برامج تدريبية لدعم التواصل النفسي والاجتماعي بين الأفراد.
إطلاق حملات توعية تهدف إلى تعزيز أسس التربية الإيجابية.
إنشاء مراكز متخصصة لعلاج تأخر الكلام لدى الأطفال، مع التركيز على حل المشكلات من جذورها.

ندوة ثقافية ألهمت الجميع
أكد المشاركون أن الندوة نجحت في أن تكون منصة حوارية ملهمة تسلط الضوء على قضايا جوهرية تؤثر في نسيج المجتمع. وقد عبر الحضور عن تطلعهم للمزيد من مثل هذه الفعاليات التي تساهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً، موجهين الشكر لكل القائمين على تنظيم الحدث الذي جسّد بحق رؤية تنموية تخدم الأسرة والشباب معاً.




