مقالات
أخر الأخبار

الإنسانية إلى أين؟!

الإنسانية إلى أين؟!

✍️د.منى الرفاعى 

 

في زمن كنا نظنه زمن التحضر والانفتاح نكتشف أننا نعيش في عصر الانحدار الأكبر… عصر سقطت فيه كل القيم وتحطمت فيه المعايير وذبح فيه الضمير بسكين “الحرية الزائفة” و”التطور المشوه”

 

نسمع كل يوم عن جريمة تهز الوجدان

طفل يغتصب وامرأة تهان وحيوان يعتدى عليه!

نعم، لم تسلم حتى الحيوانات من هوس بشرى منحرف…

كيف وصلنا إلى هذا القاع؟!

كيف تحول الإنسان من مخلوق مكرم إلى وحش لا يعرف الرحمة؟

 

أصبح الشذوذ يسوق له كحرية والانحلال يقدم كفن والجريمة تمرر تحت عباءة “الحقوق”.

أين الأخلاق؟ أين الدين؟ أين الإنسانية؟

الطفل لم يعد آمنا في بيته المرأة تخشى السير في الشارع حتى الحيوانات لم تسلم … صارت ضحايا لصراع داخلى مريض

 

فيه حاجة غلط… فيه كتير غلط

 

نحن لا نحتاج قوانين أكثر بل نحتاج ضميرا حيا تربية حقيقية إعلاما نظيفا وتعليما يعيد تشكيل العقل قبل المعلومة

نحتاج أن نعود إلى الله أن نعيد تعريف “الحرية” و”الكرامة” و”الحقوق”

نحتاج أن نصيح في وجه العالم

“كفاية… لقد فقدنا إنسانيتنا”

 

الحل؟

 

عودة للبيت للأب الحقيقي للأم الحقيقية

 

مناهج تعلم الطفل كيف يكون إنسانا قبل أن يكون متفوقا

 

قوانين صارمة تحمى الضعفاء وتردع الوحوش وعقاب صارم 

 

منصات إعلامية لا تمجد القبح بل تكشفه وتحاربه

 

صحوة مجتمعية… تبدأ بك وبكِ وبكل من يرفض أن يقف متفرجا!

 

لسنا ضد الحرية… نحن ضد الانحلال

لسنا ضد التطور… نحن ضد التشوه

ولسنا ضد المختلف… نحن ضد المجرم مهما كان غلافه ناعما أو شعاره لامعا

 

إما أن نصحو الآن أو نبكى على بقايا بشر ذات يوم… كانت تُسمى إنسان

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى