**✍️ مقال صحفي بقلم / عبد الحكيم فهيم الحايس
جريدة الصدارة الدولية
في إطار جهود جامعة المنوفية المستمرة لترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الانتماء، نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع كلية الصيدلة ندوة متميزة تحت عنوان:
“الهوية الوطنية بين الأصالة والتقنية الحديثة”
وذلك ضمن مبادرة الجامعة للحفاظ على الهوية الوطنية في ظل عالم سريع التغير، وبرعاية كريمة وإشراف نخبة من قيادات الجامعة الذين يحملون على عاتقهم تطوير الفكر المجتمعي وتعزيز الوعي والثقافة الوطنية لدى الشباب.
تأتي هذه الندوة تأكيدًا لدور الجامعة في رفع مستوى الوعي الفكري والثقافي وربط الأجيال الجديدة بجذورها المصرية الأصيلة، وفي الوقت ذاته تمكينهم من أدوات العصر الحديث والتكنولوجيا المتقدمة.
كلمة خاصة لكل راعٍ ومشرف كما طلبت
أ.د/ أحمد فرج القاصد – رئيس جامعة المنوفية
كلمة تقدير:
“تثبت قيادتكم الحكيمة أن الجامعة ليست فقط منارة للعلم، بل حامية للهوية وقاطرة للوعي الوطني. بصمتكم واضحة في كل فعالية تُعزّز الانتماء وتُحصّن شباب الوطن.”
أ.د/ صبحي شرف – نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
كلمة تقدير:
“جهودكم الممتدة في خدمة المجتمع تنعكس في كل مبادرة تنفذها الجامعة، وتؤكد أننا أمام قيادة تدرك قيمة الهوية في بناء الإنسان قبل بناء المؤسسات.”
أ.د/ خالد زياده – عميد كلية الآداب
كلمة تقدير:
“خبرتكم الأكاديمية وثقافتكم الواسعة جعلت من قسم الآداب شريكًا أصيلًا في دعم الوعي الوطني، ووجودكم يضيف للندوة ثقلًا علميًا وقيمة فكرية.”
أ.د/ نادية البلواتي – وكيل كلية الآداب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
كلمة تقدير:
“أثبتّم أن العمل المجتمعي رسالة حقيقية تُترجم على أرض الواقع، وأن الهوية تُصان بالعلم والمعرفة والوعي الراسخ.”
أ.د/ هيثم مهين – عميد كلية الصيدلة
كلمة تقدير:
“كلية الصيدلة تحت قيادتكم أصبحت نموذجًا في الانضباط والجودة والمشاركة المجتمعية الفاعلة، ومساهمتكم في الندوة دليل على رؤيتكم الشاملة.”
أ.د/ شادي علام – وكيل كلية الصيدلة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
كلمة تقدير:
“نشاطكم الدائم في خدمة البيئة والمجتمع يعكس روحًا وطنية مخلصة، وأنتم أحد الأعمدة الرئيسية في إنجاح مبادرات الجامعة.”
**المحاضر: د/ تامر حنفي داود
قسم المكتبات والمعلومات – جامعة المنوفية**
كلمة تقدير:
“قدمتم محاضرة ثرية جمعت بين العمق التاريخي والواقعية الحديثة، ونجحتم في تبسيط مفهوم الهوية الوطنية وربطه بالتقنيات المعاصرة. طرحكم العلمي الموثق أضاف للندوة قيمة حقيقية وأثرًا إيجابيًا في نفوس الطلاب والحضور.”
ختامًا
إن ندوة “الهوية الوطنية بين الأصالة والتقنية الحديثة” جاءت لتؤكد أن جامعة المنوفية ماضية بثبات في أداء رسالتها الوطنية، وأن الحفاظ على الهوية ليس شعارًا بل ممارسة تُترجم في الوعي، والسلوك، والمبادرات التي تخدم الإنسان المصري في المقام الأول.
تحية تقدير لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث… وتحية خاصة لقيادات الجامعة التي تُثبت يومًا بعد يوم أنها مدرسة وطنية قبل أن تكون صرحًا أكاديميًا.
✍️ بقلم / عبد الحكيم فهيم الحايس
جريدة الصدارة الدولية
إ
زر الذهاب إلى الأعلى