
«وفّرها… تنوّرها».. إبداع طلابي يضيء جامعة مدينة السادات ويحوّل الوعي إلى طاقة تغيير
بقلم فاطمة الزهراء وحيد
في مشهد يعكس وعيًا متناميًا وروحًا مبتكرة، شهدت جامعة مدينة السادات الأهلية عرضًا مميزًا لإبداعات طلابها، خلال زيارة تفقدية قام بها الدكتور ناصر عبد الباري لمعرض البوسترات التوعوية المقام بمبنى المدرجات (ب)، ضمن فعاليات حملة «وفّرها… تنوّرها» الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة.

وجاءت الفعالية برعاية رئيس الجامعة، وبمشاركة قيادات أكاديمية بارزة، من بينهم الدكتور عبد الحميد شاهين، وبإشراف الدكتورة هبة جعفر، وبحضور الدكتور هشام عبدالصادق، إلى جانب نخبة من مديري البرامج بمختلف الكليات.
وخلال جولته، عبّر رئيس الجامعة عن إعجابه بالمستوى اللافت للبوسترات، مؤكدًا أنها تعكس إدراكًا حقيقيًا لدى الطلاب بأهمية قضايا الطاقة والبيئة، وقدرتهم على تحويل الأفكار إلى رسائل توعوية مؤثرة داخل المجتمع الجامعي وخارجه. ولم تقتصر المشاركة على العرض فقط، بل قدم الطلاب رؤى مبتكرة وحلولًا عملية تُبرز دورهم كشركاء فاعلين في مواجهة التحديات البيئية.
وأكد أن طلاب الجامعة يمثلون قوة حقيقية للتغيير، مشيرًا إلى أن الإدارة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات الإبداعية التي تعزز الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة أن الأنشطة الطلابية أصبحت منصة حقيقية لدمج مفاهيم ترشيد الطاقة، من خلال حملات توعوية وورش عمل ومسابقات تشجع على التفكير الابتكاري، مع دعم الأفكار القابلة للتطبيق وتحويلها إلى مشروعات واقعية.
وفي خطوة تعكس جدية التوجه، أعلن رئيس الجامعة عن تبنّي أفضل الأفكار التي طُرحت خلال المعرض، والعمل على تنفيذها فعليًا، بما يعزز من أثر حملة «وفّرها… تنوّرها» ويحوّلها من مجرد شعار إلى سلوك مستدام داخل المجتمع.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على استمرار دعم الجامعة الكامل لكل الأنشطة التي تنمّي روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلاب، وتُعدّ جيلًا قادرًا على الابتكار وصناعة مستقبل أكثر وعيًا واستدامة.




