متابعه /رمضان فريد
، مطالبًا بتدخل الأجهزة الأمنية لوقف تلك الانتهاكات التي تمس حرمة الموتى وتثير غضب الأهالي. وعلى الفور، كثّفت الأجهزة الأمنية جهودها لفحص الفيديو والوقوف على حقيقة ما ورد به من ادعاءات.
وبعد إجراء التحريات اللازمة، تبيّن عدم ورود أي بلاغ رسمي بشأن الواقعة وقت نشر الفيديو، إلا أن عملية البحث أسفرت سريعًا عن تحديد هوية المتهم الرئيسي، وهو عاطل مقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس. وقد جرى ضبطه، وبمواجهته اعترف بشكل كامل بارتكاب عمليات السرقة التي أثارت الغضب بين المواطنين، موضحًا أنه استغل خلو المنطقة في ساعات متأخرة لسرقة الأبواب الحديدية من المقابر.
وأرشد المتهم عن المكان الذي تخلص فيه من المسروقات، حيث تبين أنه باعها إلى تاجرة خردة تقيم بدائرة القسم، والتي ثبت علمها بأن هذه المقتنيات مسروقة، لتُعد بذلك “عميلة سيئة النية”. وبمواجهتها، أقرت بشراء الأبواب من المتهم، ليتم ضبط المسروقات مستعملة وفي حالة جيدة.
وأنهت الأجهزة الأمنية إجراءات تحرير محاضر رسمية بالواقعة، تمهيدًا لعرض المتهمين على النيابة العامة التي تولت التحقيق. وأكدت أجهزة الأمن استمرار جهودها لضبط كل من يعبث بحرمة المقابر أو يرتكب جرائم مشابهة، مؤكدة أن التعامل معها سيكون حاسمًا ورادعًا حفاظًا على كرامة المتوفين وأمن المجتمع.