مقالات

مراكز الشباب ودورها ف الاحياء السكنية

كتبت وسام غنيم

تقوم الدولة بدور عظيم في مواجهة المشكلة السكانية والبحث دائماً عن حلول ودائماً ماتعلن عن طرح للوحدات السكنية من خلال مشروعات الاسكان الاجتماعي للشباب.
ويسعي الفرد منا للتقديم في هذه الوحدات أملاً في الارتقاء بالمعيشة والخروج من القري والبعد عن زحمة المدينة.
وعلي الرغم من أنه إنجاز عظيم إلا أننا نواجه نقص في الخدمات في هذه الوحدات ونختص هنا بالذكر مراكز رعاية الشباب ونسلط الضوء عليها املاً أن تحظي باهتمام واسع من قبل المسؤلين.
ومن خلال جولة تفقدية لهذه المراكز في بعض الأحياء مثل حي الزيتون ‘ حي النور ‘ حي الفردوس ‘ حي النخيل
وجدنا أنها ماهي إلا بناء مع وقف التنفيذ حيث تخلو من الأنشطة التي تخدم أهالي هذه الأحياء
بل يتم اختزال دورها عن طريق تأجيرها لإحدي الشركات الخاصة
إذن من المستفيد منها بهذا الشكل ؟؟
وبسؤال الاستاذ هيثم الصباح المسؤل عن المركز في حي الفردوس عن أهم الصعوبات التي تواجهه أكد أن الإيجار من قبل هذه الشركات يقف عائقا أمامه في القيام بأي أنشطة أو مسابقات والإكتفاء بمنفذ لبيع المنتجات وهذا مايعرضه للشكاوي والقضايا ضده
وأضاف الأستاذ أحمد القاضي المسؤل في حي الزيتون أن أهم مايواجهه عدم وجود وسائل ترفيهه كافية للأطفال مما يجد عدم إقبال علي المركز متمنياً أن تكون هذه المراكز تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة حتي تنال أهمية كبيرة واهتمام أوسع لتقدم خدمات يحظي بها أهالي الأحياء الجديدة



ومن خلال دورنا الصحفي نناشد المسؤلين بأن يضعوا في اعتبارهم دور هذه المؤسسات وأهميتها الكبيرة في المجتمع وبالتالي لابد وأن تكون تحت رعاية الدولة المباشرة حتي تقدم خدمة تفيد المجتمع ويفخر بها وتكون سبب في ظهور المواهب من الأطفال والشباب ودعمهم من خلالها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى