بقلم ✍🏻 نهى محمد عيسى
إنه الأربعاء الثامن من أكتوبر حيث أمسكت بقلمي لأكتب :-
هناك نوع من العلاقات لا يمكن تسميته ولا يحتاج أصلًا إلى تعريف
علاقة تشبه المأوى حين يضيق بك العالم فتهدأ فقط بوجود ذلك الشخص
لا تدري أهو صديق؟ أم أخ؟ أم حب خفي لا يقال؟
لكن ما تعرفه يقينًا أن بينكما تشابها غريبًا
تفكيركما يسير في الاتجاه ذاته وكأن الأرواح تتهامس قبل أن تنطق الألسن
هي علاقة لا تقاس بالوقت ولا تختزل في مسمى
هي راحة تشبه العودة إلى الذات
وأمان يشبه السكون بعد العاصفة
إنها تلك الصلة التي تتجاوز حدود العلاقات
لتصبح ببساطة طمأنينة تشبه البيت




