نجل سيدة بورسعيد المقتولة على يد زوجها يفجر مفاجأة جديدة

✍️/ العربى اسماعيل
فجر يوسف أحمد فؤاد، نجل السيدة المتهم زوجها بقتلها داخل مسكنها بحي الضواحي في محافظة بورسعيد، اليوم الأحد، مفاجأة جديدة في جريمة مقتل والدته.
نجل سيدة بورسعيد المقتولة على يد زوجها يفجر مفاجأة جديدة
وكشف نجل المجني عليها تفاصيل الجريمة وكواليسها، قبل نظر محكمة جنايات بورسعيد، القضية وذلك عقب تأجيلها من الجلسة الماضية لجلسة اليوم للاطلاع على “الفلاشات” المقدمة من هيئة الدفاع وفحص محتواها، مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية.
وتحدث قائلًا:”والدي رحمه الله كان قيادة في جمارك بورسعيد وترك لنا مبلغ مالي وعندما تزوجت والدتي كنا صغار وتزوجت لكي يكون هناك رجل يرعانا ويكون سند لنا، وزوج والدتي كان يعمل سائق وكان يأخذ منها أموال كثيرة وعندما قلت الأموال بدأت تظهر المشاكل بينهما، وأتعجب مما قاله أنه لم يكن يقصد قتلها ولكن تشويهها فهو يحاول الإساءة إلى سمعتها ليخرج من القضية، مضيفا:”ضربها ضرب افتراء بسكينتين”.
وأضاف:”يوم الواقعة نزلت للعمل أنا وأخي الصغير وأختي نزلت تبحث عن عمل، واتصلت بي أمي وطالبتني بالحضور إلى المنزل وعندما ذهبت جرت ناحيتي وقالت لي:(الحقني ضربني بالقلم) وعندما واجهته نفى ضربها وأنها مجرد مشادة طبيعية بينهما وقمت بتهدئة الموقف بينهما وتركتهما وهو يضحك ويهزر معها، وبعد ساعات قليلة فوجئت به يتصل بي ويقول لي: (أنا قتلتها) وسبها وسبني، وعندما ذهبت للمنزل وجدت أمي على الأرض غارقة في دمائها وطعنات في كل جسدها فلقد ضربها ضرب افتراء”.
وبدموع لا تتوقف يكمل حديثه: “حتى الآن أقوم من نوم مفزوع من هول الموقف، فلقد هددها يوم خطوبة أختي قبل الواقعة بـ 5 أيام بالقاء مياه نار على وجهها، وكان دائم تهديدها أو قتل أحد مننا، وكان يصرف الفلوس على المخدرات، ويوم الواقعة طلب منها أموال ورفضت”، مطالبًا بالقصاص العادل من الجاني.
وأختتم حديثه قايلًا:”أمي كانت السند وبمليون راجل بعد وفاة والدي، ومش هسيب حقها، وأطالب بحقها، والقصاص العادل أمام القضاء العادل الذي أثق به وأحترمه بشدة”.
تنظر محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار جمال سعيد الرحماني، وعضوية المستشار محمود زاهر الحسيني، والمستشار أحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، اليوم الأحد، قضية مقتل سيدة على يد زوجها، وذلك عقب تأجيلها من الجلسة الماضية لجلسة اليوم للاطلاع على “الفلاشات” المقدمة من هيئة الدفاع وفحص محتواها، مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية.
تعود أحداث القضية رقم 7194 لسنة 2025 جنايات قسم الضواحي، إلى يوم 17 سبتمبر الماضي، بإقدام سائق على قتل زوجته مروة داود عبد الغفار، اثر نشوب خلافات زوجية بينهما تطورت إلى قيامه بتسديد عدة طعنات لها بمسكن الزوجية في مناطق متفرقة في أنحاء الجسد، مما أدى إلى وفاتها في الحال




