أخبار

ملحمة إنقاذ داخل غرفة العمليات.. أطباء مستشفى قويسنا المركزي ينتصرون على الموت وينقذون شابًا من حادث مروع

 

كتبت // نادية صالح

في مشهد طبي يُجسد أسمى معاني الإنسانية والاحترافية، نجح فريق طبي مشترك بمستشفى مستشفى قويسنا المركزي بمحافظة المنوفية في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، بعد تعرضه لحادث طريق مروع كاد أن ينهي حياته، متسببًا في إصابات بالغة وكسور معقدة بالجمجمة وعظام الوجه والعينين.

وجاء هذا النجاح الطبي الكبير في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، واللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، بضرورة رفع كفاءة أقسام الطوارئ والتعامل الفوري مع الحالات الحرجة، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور عمرو مصطفى محمود وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بدعم الفرق الطبية وتطوير الخدمات العلاجية بالمستشفيات الحكومية.

وكان المستشفى قد استقبل الشاب في حالة حرجة للغاية، حيث كشفت الفحوصات والأشعة عن إصابته بكسر مضاعف في الجمجمة، وكسور متفرقة بعظام الجيب الأنفي الجبهي، إلى جانب تفتت شديد بعظام العينين اليمنى واليسرى، ما استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا ودقيقًا.

وعلى الفور، تم تشكيل فريق طبي طارئ من تخصصي جراحة المخ والأعصاب وجراحة الوجه والفكين، لتبدأ واحدة من أصعب الجراحات الدقيقة التي استمرت لساعات طويلة داخل غرفة العمليات، وسط حالة من التركيز الكامل والتنسيق المحترف بين جميع أفراد الطاقم الطبي.

ونجح الفريق الطبي في:
إجراء رد مفتوح وتثبيت لجميع الكسور المعقدة باستخدام شرائح ومسامير طبية متطورة.
تركيب شبكة معدنية دقيقة لإعادة ترميم عظام العين.
تنظيف وإصلاح “الأم الجافية” المحيطة بالمخ، لمنع حدوث أي مضاعفات مستقبلية.

وبفضل الله، ثم تكامل جهود الأطباء وفريق التخدير والتمريض، تكللت العملية بالنجاح الكامل، واستقرت الحالة الصحية للمريض بصورة مطمئنة.
ومن جانبه، أشاد الدكتور عمرو مصطفى محمود بالأداء البطولي للفريق الطبي، مؤكدًا أن مستشفيات المنوفية أصبحت تمتلك الإمكانيات والخبرات القادرة على التعامل مع أعقد جراحات الحوادث مجانًا، دون الحاجة لنقل المرضى إلى مستشفيات أخرى أو تحمل أعباء مالية ضخمة.

وأضاف أن ما تحقق داخل مستشفى قويسنا المركزي يُعد نموذجًا حقيقيًا للتطور الكبير الذي تشهده المنظومة الصحية بالمحافظة، سواء من حيث البنية التحتية أو الكوادر الطبية المؤهلة، مشيدًا بالدور المتميز لإدارة المستشفى بقيادة الدكتور نجم الدين محمد نجم وجميع أعضاء الفريق الطبي والتمريض.

وشارك في هذه الملحمة الطبية:
جراحة المخ والأعصاب: د. أحمد سمير، د. محمد عمران.
جراحة الوجه والفكين: د. أحمد عادل أبوالمكارم مدير الوحدة، د. أمنية مختار، د. محمد شكري.
التخدير: د. بلال عبد الواحد. إلى جانب جهود متميزة لفنيي الأشعة والتخدير وبنك الدم وفريق تمريض العمليات، مع تغطية إعلامية للدكتورة نسمة أبو عميرة.

إنها قصة جديدة تُثبت كل يوم أن أبناء القطاع الصحي المصري من أطباء وتمريض يواصلون كتابة ملاحم إنسانية عظيمة، يكون عنوانها الأول دائمًا: إنقاذ حياة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى