أخبار

مسك الختام..( رواد العربية) تتوَّج صعيد مصر بإبداع أبنائه

 

متا/درويش زين الدين

بعد مارثون طويل وفي مشهدٍ يفيض اعتزازًا بلغة الضاد، اختُتمت فعاليات مسابقة ( رواد العربية ) في محطتها الأخيرة بصعيد مصر، لتسدل الستار على مرحلةٍ حفلت بالتنافس الشريف والإبداع اللغوي بين طلاب المعاهد الأزهرية.
ففي رحاب منطقة بني سويف الأزهرية استُقبل أبطال ( رواد العربية ) من محافظات بني سويف والمنيا والفيوم حيث شهدت اللجان منافساتٍ قوية عكست تمكن الطلاب من مهارات الإعراب والصرف، ودقة الصياغة، وبراعة تركيب الجمل وفنونها الإعرابية
في صورةٍ تؤكد رسوخ الملكة اللغوية لدى أبناء الأزهر.
وفي الجنوب أشرقت منطقة الأقصر الأزهرية بنموذجٍ يُحتذى في حسن الاستقبال وكرم الضيافة، حيث احتضنت طلاب الأقصر والبحر الأحمر وقنا وأسوان مقدمةً لوحة تنظيمية متميزة جمعت بين الانضباط والرقي، لتكتمل بذلك صورة النجاح في أبهى تجلياتها.
وبهذا الختام المشرف، يكتمل عقد المناطق الأزهرية، بعد مشاركة جميع مناطق الجمهورية في هذه المرحلة، بأعدادٍ بلغت 244 على مستوى الجمهورية تغيب ثلاثة طلاب فقط وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير والوعي المتنامي لدى طلاب الأزهر بأهمية اللغة العربية، وحرصهم على إتقانها والارتقاء بها، تم تصعيد ٧٢ طالبا للمشاركة في التصفيات النهائية بمركز الأزهر للمؤتمرات بعد منافسة قوية وشريفة بين الطلاب في مختلف المراحل التعليمية
ويأتي هذا النجاح تتويجًا لتوجيهات فضيلة الشيخ/ أيمن عبدالغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الداعية إلى العناية باللغة العربية وتعزيز مهاراتها لدى الطلاب، وبمتابعة دقيقة ومستمرة من فضيلة الأستاذ الدكتور/ أحمد خليفة شرقاوي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم، الذي سخر كافة الإمكانات لتذليل العقبات وضمان سير المسابقة وفق المعايير التعليمية والتربوية المنشودة.
وفي ختام هذه المرحلة تتقدم اللجنة العليا للمسابقة بخالص التهنئة إلى فضيلة الإمام الأكبر وفضيلة الأستاذ الدكتور وكيل الأزهروفضيلة رئيس قطاع المعاهد الأزهرية وفضيلة وكيل قطاع المعاهد الأزهرية،بمناسبة هذا النجاح المشرّف كما نتقدم بالشكر والتقدير لكل رؤساء الإدارات المركزية وموجهي عموم اللغة العربية ومنسقي المسابقة بالمناطق الأزهرية على دورهم البارز في التنظيم والتعاون وسوف تعلن النتائج فور اعتمادها باذن الله

رواد العربية… مسيرة إبداع لا تتوقف، ورسالة أمة تُجدد عهدها مع لغتها الخالدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى