
كتبت// نادية صالح
في واقعة مؤلمة وغامضة هزّت مشاعر أهالي مدينة السادات بمحافظة المنوفية، لقيت الطفلة سهيلة عصام حسني عثمان، البالغة من العمر 15 عامًا، مصرعها في ظروف تُشير إلى وجود شبهة جنائية.
تم العثور على الطفلة مشنوقة بحبل داخل منزل أسرتها، في مشهد صادم يثير علامات استفهام كثيرة حول الملابسات والدوافع. وفور البلاغ، انتقلت قوة من رجال المباحث إلى موقع الحادث، وتم نقل الجثمان إلى مستشفى السادات العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما جرى إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
حالة من الحزن والذهول سادت بين جيران وأسرة الضحية، التي كانت تُعرف بسيرتها الطيبة وهدوئها. وتباشر الأجهزة الأمنية تحرياتها الموسعة لكشف تفاصيل الواقعة، وهل كانت وراءها يد آثمة أم أن هناك سببًا آخر ستكشفه التحقيقات.
رحم الله سهيلة، وألهم أهلها الصبر والسلوان.
ولا يزال السؤال المؤلم معلقًا في الأذهان: من المسؤول عن قتل البراءة؟




