
بقلم / محمد ربيع
القصة بدأت عندما كان وليد يعمل مع والده بالتجارة وكان لهم معرض بأحد القرى المجاورة لقريتهم.. وارتبط وليد عاطفيا بفتاة من هذه القريه تدعى إيمان.. وعاشا سويا قصة حب كبيرة ولكن ظروف خارجة عن إرادتهم وقفت حائلا بينهم وجعلت كلا منهما يرتبط بشخص آخر.. ارتبط وليد ب إبنة عمه.. وارتبطت إيمان بإبن خالها..
وبعد فترة توفى والد وليد.. وبعدها أغلق وليد المعرض وتوظف بمديرية الصحة بالمحافظة التابعة لهم… ومرت بضعة سنوات..
وبحكم شغل وليد الرقابى فكان يمر على معظم المستشفيات.. وذات يوم وهو بالمستشفى الجامعى وكان يقف مع مدير المستشفى.. سمع شخص ينادى عليه ويُعرفه بنفسه..
استاذ وليد حضرتك فاكرنى؟ انا عصام وحضرتك كنت فاتح معرض عندنا ف البلد..
وليد: أهلا استاذ عصام عامل ايه حقك عليا ما أخدتش بالى منك والله.. خير بتعمل ايه هنا..
عصام : والله والدتى تعبانه ودايخ بيها هنا وكل شويه طالع نازل وزهقت من كتر المشاوير
وليد: لا متقلقش ان شاء الله خير وربنا يشفيها..
وبالفعل ساعده وليد فى إنهاء كل الإجراءات وظل معه حتى النهايه.. وقال له خذ رقمى ولو احتاجت اى حاجه هنا كلمنى.. فقدم له عصام جزيل الشكر والإمتنان.. وتبادلا السلام وغادرا…
بعدها بأيام قليله تفاجأ وليد من خلال الفيس بوك بوفاة أحد الأشخاص المقربين له بنفس القرية التى كان بها نشاط تجارته..
فذهب وليد لتقديم واجب العزاء وبعد خروجه فوجيء بشخص ينادى عليه وإذا به عصام…. فرحب عصام ب وليد وأصر على استضافته بالمنزل والذى كان قريب من مكان العزاء.. وبعد إصرار شديد وافق وليد وذهب مع عصام.. ولكن عصام فوجيء بالبوابة الخاصة بالمنزل مغلقه والمفاتيح ليست معه.. فطلب زوجته لتنزل تفتح له البوابه ولكنه وجدها خارج المنزل تقضى بعض اغراضها وقالت له خلاص انا داخله عالبيت أهو… فاعتذر عصام لوليد على هذا الموقف.. وبينما عصام يتحدث مع وليد وإذ بالمفاجأة….رأى وليد حبيبته الأولى ولمعت عيناه وطار فرحا لرؤيتها ولكن كانت الصدمة عندما اكتشف وليد أنها هى نفسها زوجة عصام… فصعق وليد من هول المفاجأة ولكنه تمالك نفسه… وهى أيضا عندما اقتربت ورأت وليد كاد أن يغشى عليها من هول المفاجأة… واختلطت بها مشاعر الرعب لرؤية حبيبها السابق وزوجها مع بعض.. ومشاعر الفرحة لرؤية وليد.. حبيبها وأول حب بحياتها..
فدخل وليد منزل عصام وأخذ واجب الضيافة وطلب الرحيل سريعا خشية ان يلاحظ عصام مدى التوتر الذى كان عليه ..
ورجع وليد للمنزل وبدء شريط الذكريات يمر أمامه وكأنه لم يمضى سنوات على الفراق، وذهب للنوم وصورة حبيبته السابقه لا تفارق خياله… وعلى الجانب الأخر سألت إيمان زوجها عصام عن الضيف متظاهرة بعدم معرفته.. فحكى لها عصام ما حدث فى المستشفى وموقف وليد الرجولى معه وأخذ يتغزل فى رجولة وشهامة وليد.. وإيمان مستمتعه بالحديث وتتساءل بينها وبين نفسها ما هذه الصدفة الغريبة؟
وبعد مرور أيام فوجيء وليد بإتصال من عصام يخبره بأن والدته بالمستشفى ومعها زوجته لأنه عنده شغل.. والمستشفى طالبه حاجات يعملوها ومعقدين عليهم الدنيا.. فياريت لو بس تكلملهم حد هناك يساعد معاهم شويه… وهنا كاد وليد ان يطير من السعادة وقال له حاضر يا استاذ عصام هتصرف من عنيا.. فشكره عصام جدا على حسن أخلاقه.. وبالفعل استغل وليد الفرصه وذهب للمستشفى وهو لا يستطيع ان يسيطر على دقات قلبه المتسارعه من شدة فرحه لأنه سيرى إيمان… ووصل المستشفى ووجد حبيبته السابقه تقف مع ممرضة بالمستشفى فتفاجئت واحمر وجهها خجلا عند رؤيته فهى كانت تظن أنه سيكلم أحد ليساعدهم.. ولكن هى الأخرى كان يبدو عليها علامات الفرح والسعادة برؤيته.. فتحدث وليد مع الممرضه وفهم منها المطلوب وساعدهم على إنهاء نقاط الخلاف.. وتركتهم الممرضه وذهبت.. واجتمعا الحبيبان بعد فراق.. فنظرا لبعضهما والصمت كان سيد الموقف.. ولكن العيون قالت كل شيء..
وبعد لحظات صمت.. قال لها وليد عامله ايه يا إيمان… فردت الحمد لله بخير وانت عامل ايه.. معاك اولاد ايه دلوقتي.. فقالها انا كويس الحمدلله ومعايا ولد وبنت.. خالد وإيمان.. ففرحت عندما علمت أنه سمى بنته على إسمها.. وسألها وليد وانتى معاكى ايه ؟ قالتله معايا بنتين.. سعاد ورحمة.. فقال لها ربنا يخليهوملك…
ولم يشعرا بنفسهما إلا وهم يسترجعون الذكريات الجميله ويندبون حظهم وكم عاشوا لحظات قاسيه بعد الفراق.. وقاطعهم صوت الممرضه بأن الحاجة سعاد عايزاكى فى العيادة.. فطلب عصام من إيمان على استحياء ممكن طيب رقم تليفونك.. فرفضت إيمان.. وقالتله إدينى انت رقمك.. وانا هشوف ظروفى هينفع أكلمك ولا لأ.. فابتسم وأعطاها وليد الرقم.. وذهبا سويا للعيادة.. وسلم وليد على والدة عصام وظل معهما حتى انتهيا من الكشف وكل الإجراءات.. وصرف الدكتور للمريضه روشتة علاج شهرية سيتم صرفها شهريا من صيدلية المستشفى مجانا على نفقة الدولة.. ثم انصرفوا جميعا وذهب معهم وليد لمحطة القطار واطمئن عليهم وودع إيمان وغادر..
وذهب وليد وهو فى منتهى السعادة بسبب الدقائق المعدودة التى قضاها برفقة إيمان.. ورجع للمنزل وظل ينتظر يوميا أن يرن هاتفه ويجدها إيمان.. ولكن هذا لم يحدث إلا بعد مرور شهر وإذا برقم غريب.. وأخيرا.. هى إيمان..
يااااه يا إيمان.. بقالى كتيرررر اوى مستنى المكالمه دى.. فضحكت وقالتله لا خيالك ما يروحش بعيد.. انا بس بكلمك علشان هروح بكره أصرف العلاج الشهرى بتاع حماتى.. فقولت أعرفك علشان بس دى أول مره أروح لوحدى ومش عارفه الدنيا هتمشى ازاى… فقال لها وليد متقلقيش.. ان شاء الله خير ولو احتاجتى أى حاجه بس اطلبينى علطول.. قالتله ماشى شكرا… وانتهت المكالمه..
وفهم وليد الرساله بأن إيمان تريد أن تخبره بأنها هتكون بكره ف المستشفى لوحدها.. وإنها زيّه مشتاقه للقاءه… وظل وليد يحسب الساعات والدقائق لينتهى اليوم ويأتى غدا بأقصى سرعه..
وفعلا أتى غدا…
وذهبت إيمان للمستشفى وعندما وصلت وجدت وليد فى انتظارها فابتسمت وقالتله كنت عارفه انك هتيجى.. فرد وقالها.. وانا عارف برضه انك كنتى عايزانى أجى فضحكا سويا ودخلا المستشفى.. وصرفت إيمان علاج حماتها بسرعه بعد توصيه من وليد… وبعد أن خرجا قال لها وليد بما إنى خلصتلك كل حاجه بسرعه ينفع بقى نقعد مع بعض شويه.. فرفضت إيمان ف البدايه ولكن بعد إصرار وليد وافقت.. ودخلا سويا أحد المطاعم.. وتناولا الفطار.. وجلسوا يتحدثون عن الماضى وعن حياتهم الآن وظل وليد يشتكى لها من روتين حياته الممل وعن عدم سعادته مع زوجته فزواجهما كان باتفاق وإصرار من والده… وإنه بجد فرحان أوى انهم رجعوا يتقابلوا ويتكلموا تانى.. فقاطعته إيمان وقالتله المهم وحياتى عندك إوعى ترنلى أو تكلمنى علشان متعمليش مشكله خصوصا إنى بسيب تليفونى أغلب الوقت مع الولاد.. فوافقها ولكن بشرط….. انها كل ماتيجى تصرف العلاج تكلمه ويتقابلوا.. فابتسمت ووافقت… ثم غادروا وأوصلها لمحطة القطار.. وعاد..
وظل وليد هكذا ينتظر يوم صرف العلاج الشهرى بفارغ الصبر… وبالفعل أصبح كل شهر وليد وإيمان يتقابلوا… ويقضوا كل مرة وقت أكتر عن المرة اللى قبلها… حتى تطور الأمر وبقت تكلمه بالساعات يوميا فى التليفون أثناء فترة غياب زوجها عن المنزل.. وسجلت رقمه بإسم واحدة صاحبتها… وأصبحت تراسله بكلام حب وغرام ولكن كأن الكلام موجه لصاحبتها.. وهذا كان بالإتفاق بين وليد وإيمان…
وبعد أكثر من خمسة أشهر من المقابلات وكالعادة تواعد وليد وإيمان لصرف العلاج الشهرى وبالفعل ذهبا للمستشفى ولكن وجدا نوع دواء ناقص.. وقال لهم الصيدلى أن الدواء سيأتى قريبا .. ولكن فى الغالب سيأتى صنف اخر بديلا لهذا الصنف لأنه بقى ناقص ف السوق… ف ان شاء الله عندما يأتى الدواء سنتصل بكم على الهاتف المسجل لدينا… وانصرفا وليد وإيمان وكالعادة ذهبوا وجلسوا على إحدى الكافيهات وظلوا اكثر من ساعتين سويا.. حتى ودعها وليد بعد أن اوصلها لمحطة القطار…
وبالفعل اتصل الصيدلى فى اليوم التالى برقم الهاتف، ليخبرهم ان الدواء متوفر.. وكان الهاتف المسجل بإدارة المستشفى هو هاتف عصام.. فطلب عصام زوجته فى البيت ليخبرها بأن تذهب لتصرف الدواء الناقص.. ولكنها أخبرته بأنها ستذهب اليوم لوالدتها لأنها مريضه وانها كانت ستتصل به حالا لتخبره.. وقالت له لو كده بكره حاضر هروح أجيب العلاج الناقص..
فقال لها عصام ماشى…
ولكن خوف عصام ان العلاج بكره يكون خلص جعله يستأءذن من الشغل.. وذهب هو ليصرف باقى العلاج… وذهب عصام للمستشفى وأخبره الصيدلى ان الصنف الأصلى للأسف ناقص وهذا العلاج بديل ولكنه ممتاز أيضا.. فاعترض عصام على البديل.. وقال للصيدلى: لأ انا مش هاخد بديل.. أنا عايز نفس الصنف الموجود.. فأخبره الصيدلى بأنه أبلغ المدام والأستاذ أمس بأن هذا الصنف ناقص وغالبا هنجيب البديل..
فقاطعه عصام وقاله ثانيه واحده.. مدام مين؟ وأستاذ مين..؟
فرد الصيدلى وقاله اللى بيجوا يصرفوا العلاج كل شهر… فتفاجأ عصام وتساءل بينه وبين نفسه .. ياترى مين ده اللى بيجى مع مراتى كل شهر يصرفوا العلاج ….؟ وظل يفكر حتى قال له الصيدلى.. ها يا استاذ هتعمل ايه.. هتاخد العلاج ولا هتعمل ايه.. فقال له عصام.. طيب بعد إذنك هتواصل بس مع الدكتور أستشيره الأول وبعدين هرجعلك… وخرج عصام وكاد عقله ان يطير من التفكير …
ورجع للبيت ولم يخبر زوجته بأى شيء.. وطلب منها ان تذهب غدا لصرف باقى العلاج .. ولم يخبرها بأنه ذهب للمستشفى… فقالت له حاضر… واتصل عصام بزميله فى الشغل واعتذر عن عدم حضوره غدا لشعوره بالمرض… وذهبت إيمان فى اليوم التالى للمستشفى بعد ان اتصلت بوليد وتواعدا باللقاء..
وكان عصام يراقبها فوجدها مع وليد فتفاجىء عصام من وجود وليد.. وراح يسأل نفسه عن سبب تواجد وليد مع زوجته.. وكيف كان ينتظرها.. وأسئله كثيرة ولكن لم يجد لها إجابه… فظل يراقبهما حتى دخلا أحد المطاعم.. فانتظرهما حتى خرجا.. ثم ذهبا وجلسا على كافيه.. فوقف عصام بعيدا يشاهد ويتفاجىء بما يراه… وظل يتابعهما عن بُعد حتى ودعا بعضهما…
وعادت إيمان إلى المنزل.. وعاد بعدها عصام وكانت لا تعرف أنه أخذ أجازة من الشغل… فتعاملت معه على أنه راجع من شغله… وبعدها سألها عصام.. جبتى العلاج لأمى..؟ فقالتله اه بس جبت نوع بديل لأن التانى ناقص.. فقالها طيب ليه وافقتى بالبديل.. كنتى رفضتى.. أو اتصلتى على الأستاذ وليد كان كلملك حد هناك.. فقالتله لا مفيهاش حاجه والبديل كويس.. وأستاذ وليد أنا بتحرج أكلمه لأنى ما أعرفهوش…!! فتفاجىء عصام بردها..!! ولكنه تعامل معها بطبيعته… وقال لها ماشى حضريلى الغدا…
فذهبت لتحضير الغدا وتركت هاتفها… فأخذه عصام فوجدها عملت كلمة سر لإغلاق الهاتف فاستغرب لأنها مش عادتها تعمل كده .. فطلب منها عصام الرقم السرى لإجراء مكالمه من هاتفها.. فاعطته له…
وفتح عصام الموبايل.. و أخرج رقم وليد من هاتفه وطلبه على هاتف زوجته.. فظهر له أنه مسجل بإسم إحدى صديقاتها… فاستشاط عصام غضبا… وذاد غضبه بعد ان رأى الرسائل التى بينهم وما بها من فجور واستهزاء به وبأهله…
فاحتفظ عصام بنسخه من الرسائل على هاتفه.. ثم وضع الهاتف وكأن شيء لم يكن وتناول الغداء ولم يظهر أى علامات غضب حتى لا تعرف زوجته بأن أمرها قد انكشف…
وانتظر عصام بفارغ الصبر حتى انتهى الشهر ليأتى موعد صرف العلاج.. وأخذ اليوم أجازة .. وذهب ليراقب زوجته..
ولكن هذه المرة قام بتصوير العشيقان وهما فى أوضاع لا تليق كونهما غريبان عن بعضهما… وتركهما وهو فى نيته الإنتقام…
وبعد أن رجع عصام للمنزل… واجه زوجته الخائنة بالرسائل والصور فانهارت.. وهددها انه سيفضح أمرها عند أهلها.. إذا خالفت أوامره.. فأجبرها على الإمضاء للتنازل عن حضانة الأبناء وكافة حقوقها….. فرفضت فى البداية ولكن مع تهديد عصام لها وافقت فى النهاية…
وقام بأخذ هاتفها وحبسها فى المنزل لكى لا تخرج منه… ونزل من البيت واتصل بوليد.. وطلب مقابلته لأمر هام… فقال له وليد تحت أمرك انا ف البيت تحب نتقابل بره ولا تشرفنى ف البيت.. فقال له عصام تمام خلينا ف البيت أحسن ومش هعطلك.. فرحب وليد وقال له تمام فى انتظارك تنور.. ووصف له عنوان المنزل..
وذهب عصام لوليد.. ودخلا سويا غرفة الضيوف.. ثم بدأ عصام يلوم على وليد بخيانته للأمانه وواجهه بعلاقته بزوجته فأنكر وليد فى البداية حتى واجهه عصام بالرسائل والصور..
وبدء صوت عصام يعلو فى بيت وليد حتى سمعت زوجة وليد ولكنها توارت بجانب الباب…
فانهار وليد بعد ان واجهه عصام واعترف بعلاقته بزوجة عصام ومن شدة توتره نسى أنه ف البيت ونسى أن زوجته موجوده بالبيت.. وصرخ فى وجه عصام وقال له إيمان حبيبتى من قبل ما تعرفك.. وأيوه كنا بنحب بعض ولسه بنحب بعض وهنفضل نحب بعض.. ومش هيفرقنا غير الموت.. وبما انك شوفت الصور وقرأت الرسائل وعرفت شعورها ناحيتك وشعورها ناحيتى.. فلو عندك كرامة طلقها وسيبنا نرجع لبعض..
وهنا دخلت زوجة وليد وهى منهارة من هول كل ما سمعته وقالت لوليد انت اللى لو عندك ذرة كرامة طلقنى.. أنا مقدرش أعيش معاك بعد اللى انا سمعته..
فغضب وليد وعنّفها لتصنتها عليهم وبدء يتطاول عليها بأبشع الألفاظ حتى لطمها لطمة شديدة سقطت بسببها على الأرض،
فاندفع نحوه عصام ودفعه بقوة وتشاجر معه بالأيدى واشتد الشجار حتى التقط عصام أحد التحف الموجودة بالغرفه وضرب بها وليد ضربة شديدة على رأسه أصابته إصابة شديدة وسقط مغشيا عليه وبدء ينزف.. ففر عصام هاربا خوفا من تطور الأمور .. وظلت زوجة وليد تبكى وقالت له خسارة فيك أطلبلك الإسعاف.. لما تفوق هتلاقينى أخدت الولاد وسيبتلك البيت… وفعلا تركته زوجته وأخذت أولادها وتركت المنزل..
وبسبب حجم الإصابة الكبيرة وكثرة النزيف فارق وليد الحياة، ولم يشعر أحد به حتى لاحظ الجيران خروج رائحة كريهة من الشقه فقاموا بكسر الباب ووجدوا وليد جثه متعفنه… فقاموا بإبلاغ الشرطة.. والتى أمرت بضبط وإحضار الزوجة والتى انهارت واعترفت بكل شيء.. فتم القبض على عصام وحكى القصه كامله.. فتم توجيه تهمة القتل الخطأ له وإخلاء سبيل زوجة وليد …
فى النهاية.. مات وليد.. واتحبس عصام.. وتطلقت إيمان بعد أن تنازلت عن حضانة أولادها وكافة حقوقها.. وكل هذا بسبب (الصدفه القاتله)




