
بدأت أفتش بين أمنياتى
حسن سعد نصار
لأجدها تتكثف كلها فى حلم بسيط و لكنه عظيم :
أن أكون جزءًا من عالمك .
أن أصبح لحظة فى يومك أو فكرة عابرة تمر بخاطرك .
تمنيت لو أستطيع أن أكون النسمة التى تلامس وجنتيك .
أو الظل الذى يحميك من لهيب الحياة .
تخيلت لو أنى أملك القدرة .
على أن أنسج لك أجنحة تطير بك بعيدًا عن كل ألم .
أن أحيطك بدفء لا ينتهى .
أن أكون الأمان الذى تلجأ إليه حين تضيق بك الدنيا .
تمنيت لو أن الكلمات تكفى لتُعبّر عن كل ما فى داخلى .
لكننى أعلم أن صمتى أحيانًا أبلغ من أى حديث .
و مع ذلك ، أدركت أن أجمل الأمنيات ليست فى الخيال .
بل فى الواقع الذى يجمعنى بك .
فى نبضة قلبى التى تحمل إسمك .
و فى نظرة عين تراك حتى لو كنت بعيدًا .
لأنك ببساطة ، الحلم الذى لا ينتهى و اليقين الذى لا يخيب !!
حسن سعد نصار رئيس مجلس الاداره التنفيذي لجريده الصداره الدوليه




