كتب /درويش زين الدين
أولًا: الصلاة وفرضيتها في الإسلام
منزلة الصلاة
قال تعالى (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين الذي لا يقوم إلا به. قال النبي ﷺ:
“رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة”.
فرضية الصلاة
فُرضت الصلاة على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وهي عبادة فُرضت من فوق سبع سماوات، مما يدل على عظمتها.
عددها خمس صلوات يوميًا:
الفجر – الظهر – العصر – المغرب – العشاء.
حكم تارك الصلاة
الصلاة فريضة لا يجوز تركها؛ فهي الحدّ الفاصل بين الإيمان والكفر كما ورد في الحديث:
“العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر” (رواه الترمذي).
ثانيًا: فضل الصلاة
تنهى عن الفحشاء والمنكر.
تطهّر النفس من الذنوب؛ فقد شبّهها النبي ﷺ بالنهر الجاري الذي يغتسل منه المسلم خمس مرات.
سبب للسكينة والطمأنينة.
قربة عظيمة إلى الله تعالى.
ثالثًا: الخشوع في الصلاة
معنى الخشوع
الخشوع هو حضور القلب بين يدي الله، وسكون الجوارح، وخضوع النفس، والبعد عن الشرود.
أهمية الخشوع
الخشوع روح الصلاة.
قال تعالى:
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾
أسباب تعين على الخشوع
الاستعداد للصلاة: الوضوء بخشوع، والذهاب للمسجد مبكرًا.
تدبّر ما يُقرأ من القرآن والأذكار.
الابتعاد عن الملهيات أثناء الصلاة.
استحضار الوقوف بين يدي الله.
الصلاة بسكينة دون استعجال.
التفكّر في معاني الركوع والسجود وأنها ذل وخضوع لله وحده.
علامات الخشوع
سكون الجوارح.
ترك الالتفات.
عدم التفكير في الدنيا.
الشعور بالقرب والطمأنينة.
الصلاة
هي أعظم أركان الإسلام، فرضها الله على كل مسلم ومسلمة، وهي صلة بين العبد وربه. والخشوع هو سرّها وروحها، وهو الذي يجعلها تثمر في القلب وتنهى عن المعاصي وتقرّب العبد من الله.
.