حوادث

فاجعة تهز الإسكندرية.. لغز مقتل أم وأبنائها الخمسة داخل شقتهم بكرموز يثير الرعب والحزن

 

كتبت // نادية صالح

في واحدة من أبشع وأقسى الحوادث التي شهدتها محافظة الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة، استيقظ أهالي منطقة كرموز على خبر صادم ومؤلم، بعد العثور على جثامين أم وأبنائها الخمسة داخل شقتهم في ظروف غامضة، لتتحول المنطقة الهادئة إلى مسرح لفاجعة إنسانية هزّت القلوب قبل العقول.

بلاغ من الجيران يكشف الكارثة
البداية كانت عندما لاحظ عدد من سكان العقار انبعاث روائح كريهة من إحدى الشقق، مع غياب تام لأي حركة داخلها منذ عدة أيام، ما أثار القلق والريبة.

وعلى الفور، تم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى مكان الواقعة برفقة قوات الحماية المدنية.

وبعد كسر باب الشقة، كانت الصدمة الكبرى في انتظار الجميع، حيث عُثر على جثامين الأم وأطفالها الخمسة داخل المنزل، في مشهد مأساوي يصعب وصفه، وسط حالة من الذهول بين رجال الأمن وسكان المنطقة.

تحقيقات مكثفة لكشف الغموض
على الفور، فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا حول موقع الحادث، وبدأت في جمع الأدلة وفحص مسرح الجريمة بدقة، في محاولة لفهم ما حدث داخل الشقة خلال الأيام الماضية.

كما تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وأمرت بنقل الجثامين إلى المشرحة لتوقيع الكشف الطبي وبيان الأسباب الحقيقية للوفاة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هناك عدة سيناريوهات يتم فحصها، من بينها الاشتباه في وجود شبهة جنائية، أو احتمال وقوع حادث اختناق أو تسمم، خاصة في ظل عدم وجود معلومات مؤكدة حتى الآن.

بدأت فرق البحث الجنائي في تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط العقار والشوارع المجاورة، لرصد أي تحركات مريبة قد تكون وقعت قبل اكتشاف الجريمة.

كما يتم فحص علاقات الأسرة الاجتماعية، وظروفها المعيشية، وما إذا كانت هناك أي خلافات أو تهديدات قد تكون وراء هذا الحادث الغامض.

صدمة وحزن بين الأهالي
سادت حالة من الحزن الشديد بين سكان المنطقة، الذين أكدوا أن الأسرة كانت بسيطة ولم يُعرف عنها أي مشاكل، وهو ما زاد من غموض الواقعة.

وتجمهر عدد كبير من الأهالي أمام العقار، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي خلّفها الحادث.
وقال أحد الجيران: “كنا بنشوفهم دايمًا، عمرنا ما توقعنا نهاية مأساوية بالشكل ده”، فيما دعا آخرون بسرعة كشف الحقيقة ومحاسبة أي متورط.

وتبقى كلمة الحسم في يد الطب الشرعي، الذي سيحدد بشكل دقيق سبب الوفاة، سواء كانت طبيعية أو نتيجة فعل إجرامي، وهو ما سيحدد مسار التحقيقات خلال الفترة المقبلة.

وفي ظل استمرار الغموض، تبقى هذه الجريمة واحدة من أكثر الوقائع إيلامًا، التي أعادت للأذهان أهمية الحذر والانتباه لكل ما يدور حولنا، وسط دعوات بأن يحفظ الله الجميع من مثل هذه الكوارث.
وتظل الحقيقة غائبة حتى إشعار آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى