على شاطئ الألم…
نبتهج بأعياد صامته…
نعم نبحث عن الفرحة، ونبحث عن السعادة، وسط عالم
مأزوم فقد إنسانيته، فى جهاده المستمر لإنتصار الشر،
والتحالفات والتربيطات، نجح فى صناعة سياسة غبيه،
لاتعرف الفواصل ،ولاتحترم حرية العقيده، ولا تؤمن
بهوية الأوطان، تحترم فقط المصالح والموارد والأموال،
غير ذلك الدم بالنسبة إليها شراب يسكر ويعطى طاقة
التلذذ وعنجهية آخر الزمان..
عالم لايعرف حرمة الدم ،ولا يعترف بالأنسانيه،
غرق بأمتياز فى العنصرية وصناعه الفوارق بين
الدول وبين الطبقات،وبين كل المتناقضات يرقص
المتأمرون فوق جبل من الجليد، لايستشعرون
حجم الألم وحجم الخراب والدمار،الذى أستقر
فى احلام الأطفال، واغتال أمان النساء،
وصنع كابوسا لايتوقف فى خفايا القلوب والأرواح…
صناعه الحروب…
وصناعة الطائفيه..
وصناعة التحزب
أدت بنا جميعا…إلى حضارة مزيفة، وهويه رقميه
بائسه، ويبقى السؤال
ماذا أنتجت لنا التكنولوجيا، إلا ذكاء أصطناعى قاتل،
أعلام رقمى وتقنى مزيف بأمتياز…
نشر كل الصور المتناقضة، فأماتت الخيال ،وذهبت
الحقيقه مع أدراج الرياح…
ويبقى الأمل
شبح لمن يعى، ونجاة لأطفال صنعت لهم الصواريخ
والمسدسات ألعاب…هل هى صدفه،،
أم أن صناعة الأجيال تعدت حدود الأسرة والمدرسه،
وصنعت بين رأسماليه عفنة، وحضارة مزيفه…
على شاطئ الألم
ننتظر أن ينجو الأمل….
جمال حماد




