عادوا من العمرة إلى رحاب الله… فاجعة إنسانية تهز القلوب على طريق مكة
كتبت : نادية صالح
خرجوا ملبّين نداء الله، بقلوبٍ عامرة بالإيمان، وأرواحٍ تعلّقت بالبيت الحرام، يؤدّون العمرة ويعودون محمّلين بالدعاء والسكينة.
لكن قضاء الله كان له موعد آخر، فبين فرحة الطاعة وأمل الرجوع، تحوّلت الرحلة إلى فاجعة إنسانية موجعة.
أسرة من قرية الحمادية بمحافظة سوهاج، أنهت عمرتها، وفي طريق العودة على طريق مكة، شاء الله أن يكون الابتلاء القاسي.
سائق سيارة أخرى توفي فجأة أثناء القيادة، فانحرفت مركبته واصطدمت بسيارة الأسرة، ليقع الحادث الذي هزّ القلوب قبل العيون، ويبدّل الفرح حزنًا، والرجوع أملًا بلقاءٍ عند الله.
الأب/ مرتضي السيد حسن
ونجله/ حسن
اللذين رحلا في طريق طاعة، وخُتمت حياتهما وهما عائدان من عمرة، في مشهدٍ يبعث على الحزن، لكنه يحمل عزاءً عظيمًا بأن الله اختار لهما خاتمة كريمة.
نسأل الله أن يتغمّدهما برحمته الواسعة، وأن يجعل مثواهما الجنة، وأن يجمعهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وفي المقابل، تتجه القلوب بالدعاء الصادق إلى الله أن يمنّ بالشفاء العاجل على:
الأم/ نيره محمد صديق
وطفليها حبيبة و يزن،
كما نسأله سبحانه أن يلطف بـبشرى، التي ترقد بالعناية المركزة وحالتها حرجة، وأن يكتب لها النجاة والشفاء، ويجبر قلوب أهلها ومحبيها.
إنها فاجعة تذكّرنا بقصر الدنيا، وبأن الطرق قد تنتهي فجأة، لكن ما يبقى هو العمل الصالح، والنية الخالصة، وحسن الخاتمة.
رحم الله من رحل، وشفى من بقي، وربط على قلوب أهلهم، وجعل هذا الابتلاء رفعةً في الدرجات، وتكفيرًا للسيئات.
#جريدةالصدارةالدولية




