سن السعادة… عندما تُكرَّم القيم قبل المناصب
بقلم فاطمة الزهراء وحيد
في مشهد يليق بتاريخ الرجال أصحاب العطاء، استضافت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة المنوفية حفل تكريم الدكتور عبدالله بدران وكيل وزارة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بمناسبة بلوغه سن السعادة، ذلك السن الذي لا يُقاس بعدد الأعوام، بل بحصاد السيرة، وثقل التجربة، ونقاء الأثر.

جاء الحفل بحضور رفيع المستوى من قيادات الجهاز التنفيذي بمحافظة المنوفية، في رسالة واضحة مفادها أن الدولة لا تنسى أبناءها المخلصين، وأن الوفاء نهج لا شعار، وتقدير الكفاءات واجب وطني قبل أن يكون مجاملة بروتوكولية.
وشهد التكريم حضور المستشار العسكري محمد بك جعفر، والدكتور سمير كرم وكيل وزارة الشباب والرياضة، والدكتور محمد صلاح وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتور ناصر أبو طالب وكيل وزارة الزراعة، والمهندس ماهر عبد المحسن وكيل وزارة الإسكان والمرافق، واللواء ماجد فتحى وكيل وزارة الطب البيطري، إلى جانب نخبة من القيادات التنفيذية، رئيس المكتب الفنى النيابات الإدارية بالمنوفيه
المستشار رجب شرشر في لوحة وطنية نظمها الأستاذة سنيه احمد والكابتن محمد نايل وهذه اللوحه تعكس روح التعاون والتقدير المتبادل بين مؤسسات الدولة.
لم يكن التكريم مجرد احتفاء بنهاية رحلة وظيفية، بل كان اعترافًا بمسيرة حافلة بالانضباط، والالتزام، والعمل الصامت، والإدارة الرشيدة، التي تركت أثرًا واضحًا في كل موقع تولاه الدكتور عبدالله بدران، فكان نموذجًا للمسؤول الذي خدم دون ضجيج، وأنجز دون استعراض.
لقد حمل الحفل رسالة أعمق من الكلمات، مفادها أن سن السعادة هو بداية جديدة لمكانة مستحقة، وأن من أفنى عمره في خدمة الوطن، يظل محل تقدير واحترام، وأن القيم المهنية والأخلاقية هي الإرث الحقيقي الذي يبقى.
كما حضر الحفل العديد من الإعلاميين والصحفيين وعلى رأسهم د.منى الرفاعى رئيس مجلس إدارة جريدة الصدارة الدوليه
تحية تقدير لكل من شارك في هذا المشهد المشرف، وتحية خاصة للدكتور عبدالله بدران، على مسيرة تستحق أن تُروى، وتجربة تؤكد أن النجاح الحقيقي هو ما يُكتب في قلوب الناس قبل سجلات المناصب.
زر الذهاب إلى الأعلى