
🔥 زيادة أسعار الوقود.. إلى أين تتجه بنا البوصلة؟ وأين إدارة الأزمات؟
كتبت : نادية صالح
اعتبارًا من الساعة السادسة صباح اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، أعلنت الحكومة رسميًا زيادة أسعار البنزين والسولار على النحو التالي:
🔹 بنزين 95: 21 جنيهًا للتر
🔹 بنزين 92: 19.25 جنيهًا للتر
🔹 بنزين 80: 17.75 جنيهًا للتر
🔹 السولار: 17.5 جنيهًا للتر
قرار جديد أشعل الجدل في الشارع المصري، وأعاد التساؤلات القديمة إلى الواجهة:
إلى أين نحن ذاهبون؟
أين البدائل التي تخفف الأثر عن المواطن؟
وأين دور أجهزة إدارة الأزمات في احتواء الصدمة قبل أن تمتد تبعاتها لكل بيت؟
فكل ارتفاع في أسعار الوقود ينعكس مباشرة على أسعار النقل، والسلع الغذائية، والخدمات الأساسية، ليجد المواطن نفسه أمام موجة جديدة من الأعباء المعيشية دون أن يلمس مقابلًا واضحًا في تحسين الدخل أو الخدمات.
الناس لا ترفض الإصلاح، لكنها ترفض المفاجآت…
تريد خطة واضحة، بدائل حقيقية، وعدالة في توزيع الأعباء.
فأين هي خطة التحرك الذكي التي توازن بين احتياجات الدولة الاقتصادية وقدرة المواطن على الاحتمال؟
وأين الحلول المبتكرة التي يمكن أن تفتح باب الأمل بدلًا من تراكم الضغوط؟
الوقود ليس مجرد سلعة تُباع في المحطات، بل شريان حياة يحدد إيقاع الاقتصاد ومستوى المعيشة.
وإدارته لا تكون بقرارات مفاجئة، بل برؤية تُشرك المواطن في الحل، لا أن تُحمله وحده الثمن.
المواطن اليوم لا يطلب المستحيل… بل كل ما يريده هو عدالة في القرار، وشفافية في التبرير، وخطة تحمي الضعيف قبل القوي.
فالوطن لا يُبنى على صبر الناس فقط، بل على ثقة الناس في أن صوتهم مسموع، وأن الدولة تراهم وتُراعيهم.
الوقود زاد…
لكن الأ
مل كبير فى أن نجد البديل رأفة بالمواطن .




