حادث مروري على طريق بحر سيف يخلّف إصابات

متابعه محمد سعودي
شهد طريق بحر سيف، اليوم، حادثًا مروريًا مروعًا أثار حالة من الذعر بين المواطنين، بعدما وقع تصادم
عنيف بين أكثر من سيارة، ما أسفر عن وقوع عدد من المصابين وتوقف جزئي في حركة المرور استمر لعدة ساعات.
ووفقًا لشهود عيان، فإن الحادث وقع بشكل مفاجئ نتيجة السرعة الزائدة ومحاولة أحد السائقين تخطي سيارة أخرى في منطقة غير مخصصة للتجاوز، الأمر الذي أدى إلى اصطدام مباشر بين سيارة ملاكي
وأخرى نقل، قبل أن تتدخل سيارة ثالثة في الحادث نتيجة عدم قدرتها على التوقف في الوقت المناسب.
وأضاف الشهود أن قوة التصادم كانت كبيرة، حيث تحطمت أجزاء من السيارات وتناثرت على جانبي
الطريق، بينما سادت حالة من الارتباك بين المارة وقائدي السيارات، الذين سارع بعضهم لمحاولة إنقاذ المصابين قبل وصول فرق الإسعاف.
وفور تلقي البلاغ، دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات المجهزة إلى موقع الحادث، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم، وسط تأكيدات بأن بعض الحالات تعاني من إصابات متوسطة، فيما تم إسعاف آخرين في موقع الحادث.
كما انتقلت الأجهزة الأمنية ورجال المرور إلى مكان الواقعة، حيث تم فرض كردون أمني حول موقع الحادث، والعمل على تنظيم حركة السير ومنع
التكدس، بالإضافة إلى الدفع بأوناش لرفع السيارات المتضررة وإعادة فتح الطريق تدريجيًا أمام المواطنين.
وأكدت مصادر أمنية أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إلى جانب فتح تحقيق موسع للوقوف على أسباب
الحادث بشكل دقيق، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث على هذا الطريق الحيوي.
وفي السياق ذاته، طالب عدد من الأهالي بضرورة تشديد الرقابة المرورية على طريق بحر سيف، ووضع المزيد من العلامات الإرشادية والمطبات الصناعية، للحد من السرعات الجنونية التي يتسبب بها بعض السائقين، حفاظًا على أرواح المواطنين.
ويُعد طريق بحر سيف من الطرق الحيوية التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة يوميًا، ما يتطلب التزامًا أكبر من قائدي المركبات بقواعد السلامة، لتجنب وقوع المزيد من الحوادث التي تحصد الأرواح وتخلّف خسائر فادحة.




