مقالات
أخر الأخبار

دواء لم يُصنع بعد!! 

دواء لم يُصنع بعد!! 

بقلم حسن  نصار             اتسائل دوما اى علم هذا

الذي لم يستطع حتى الآن

أن يضع أصوات من نحب في أقراص أو زجاجة دواء

 نتناولها سرا عندما نصاب ب دآء الحنين ….

 

أتساءل دوماً

أيُّ علمٍ هذا

الذي عجز عن تقطير الحنين

في قارورةٍ صغيرة،

نكسرها خلسةً حين يغمرنا الشوق

فنشم عبير الصوت

ونسمع الضحكةَ التى نشتاق لها

ونطبطب على أرواحنا المنهكة

كأنهم أمامنا 

كأنهم لم تبعدهم المسافات..

 

أما كان الأجدرُ بالعقول

أن تبتكر حبةً

تعيد إلينا تفاصيلهم الصغيرة؟

نبرة الحديث، لمعة العين،

طريقة نطق اسمنا حين يتغير في أفواههم

ليصير ألطف… وأحن…

 

نشتاقهم

فنبحث عنهم في الموسيقى،

في الطرقات، في الملامح العابرة،

لكن لا شيء يشبههم

إلا صوتهم…

وصوتهم وحده،

هو الدواء الذي لم يُصنع بعد.

 

حسن سعد نصار رئيس مجلس الادارة التنفيذى لجريدة الصدارة الدوليه 🌹

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى