«حبة غلة أنهت براءة طفل».. رحيل صغير بقرية بهناي يُجدد التحذير من السم القاتل داخل البيوت

كتبت نادية صالح
في مشهد إنساني مؤلم هزّ أهالي قرية بهناي التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، لفظ الطفل «مينا سامح عادل» أنفاسه الأخيرة، بعد تناوله حبة غلة بالخطأ، في واقعة مأساوية أعادت من جديد التحذير من خطورة ترك هذه المادة القاتلة في متناول الأطفال.
وبحسب المعلومات المتداولة، تم نقل الطفل في محاولة لإنقاذه، إلا أن حالته الصحية تدهورت سريعًا نتيجة التأثير السام والخطير لحبة الغلة، ليفارق الحياة وسط حالة من الحزن والانهيار بين أسرته وأهالي القرية.
وقد جرى نقل الجثمان إلى مستشفى القصر، تمهيدًا لعرضه على الطب الشرعي واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما خيمت حالة من الصدمة على الجميع بعد رحيل طفل بريء بهذه الطريقة القاسية.
وتُعد «حبة الغلة» من أخطر المواد السامة التي تتسبب كل عام في عشرات الوفيات، خاصة بين الأطفال والشباب، حيث تحتوي على مواد شديدة السمية تؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وتلف أجهزة الجسم خلال وقت قصير، كما أن إنقاذ المصاب بها يكون بالغ الصعوبة في كثير من الحالات.
وتكشف هذه المأساة المؤلمة أهمية رفع الوعي داخل المنازل، وعدم ترك أي مواد سامة أو مبيدات حشرية أو أقراص حفظ الغلال في أماكن يسهل وصول الأطفال إليها، فثوانٍ قليلة من الغفلة قد تتحول إلى كارثة لا تُنسى.




