
حسن سعد نصار
بكت عيونى .. آلام الفراق
فردد قلبى الحزين باحتراق
وكيف للقلب أن ينساك
يا من فى الفؤاد سكناك
ف ضرب لي موعد مع الفراق
ويبقى الحزن بقلبى حتى الممات
ما بال هذا القلب بالحزن قد مات
ف حاولت أن أتكلم
أو أفسر ذلك الحزن العميق
ولكن هيهات .. ثم هيهات !!
فى غمرة من السكون والصمت
سمعت همسات واحتفالات!
أتعلمون لمن هذه الاحتفالات
إنها احتفالات عينى بالدمعات!
ف تراقصت الدمعات على شفتاى التى هجرتها البسمات
ف اختلطت الآلام بالدمعات ف كانت حرة الزفرات
حاولت أن أتكلم
حاولت تفسير ذاك الشعور المؤلم
حاولت أن أعبر للفراق عن ألم اجتاح الفؤاد
ولكن ما استطعت
ف جائتني حروف الفراق بكل معانيها
ف لا تحسبن الفراق هيناً
إن الفراق لبعض القلوب ممات
ليس بالهين ولا بالقليل رثاء عزيز
لقد أجبرت الأنامل على الكتابه بعد أن حبست كل دموع الحزن وكتمت كل زفرات الأنين والألم
وتبقى في النفس غصه تكتب كلمات رحيلك
ف سلام عليك يامن رحلت جسداً وبقيت حاضراً قلباً وروحاً
الرثاء ليس لك فقط وإنما لقلوبنا التي رحلت معك
عندما أردت أن أرثيك رثاء ميت تحت الثرى عجزت القوافي أن تصطف حزنا على أطيب من رأت عيني وليست ك مثلك تری رحل أروع من يثني عليه فارق دنيانا لكن روحك تسكن أرجاءنا فزت بجميل خلقك ف كل من رئاك
رحمة ربي تغشاك والى جنة الفردوس الأعلى سكنا
فاللهم ارحم عميد القلوب محمود صبحى الفيشاوي واجعل قبره روضة من رياض الجنة




