
♦ كتبت/ منارفريد
شهد اجتماع الشباب ” انت لي “ بكاتدرائية الشهيد العظيم مارجرجس بمدينة العاشر من رمضان انطلاق يوم جديد على مسرح الروماني بالكنيسة تحت عنوان “جلابية بارتي”، برعاية أبونا يوسف القمص جورجيوس كان الهدف الأساسي من هذا اليوم الاحتفاء بتقدير واحترام آبائنا وأمهاتنا مهما كانت ظروفهم الحياتية أو مظهرهم الخارجي.
هدف الاجتماع
تمحور الهدف الرئيسي حول ترسيخ قيم البر بالوالدين وتقديرهم، بغض النظر عن مظهرهم أو خلفياتهم.
كما ركز الاجتماع على أهمية وضع الآباء والأمهات في مكانة عالية في حياتنا، فهم الأساس الذي نبني عليه نجاحاتنا، سواء كنا قد وصلنا إلى درجات علمية عالية أو حققنا مكانة مرموقة في المجتمع.
أجواء اليوم
بدأ اليوم بترحيب حار من أبونا يوسف، الذي ألقى كلمة مؤثرة عن أهمية التواضع والاعتزاز بالجذور العائلية. وأكد على أن البساطة، التي يعبر عنها المظهر مثل “الجلابية”، هي رمز للأصالة والتواضع التي يجب ألا ننساها مهما تقدّمنا في حياتنا العلمية أو مكانتنا في المجتمع.
الفعاليات
فقرة تأمل: تناولت قصصًا من الكتاب المقدس تُظهر عدم الحكم بالمظهر كما كتب في الكتاب المقدس
“لاَ تَحْكُمُوا حَسَبَ الظَّاهِرِ بَلِ احْكُمُوا حُكْمًا عَادِلًا».” (يو 7: 24).
مناقشات شبابية: تم فتح باب النقاش حول تجارب الشباب مع آبائهم وكيف يمكنهم التعبير عن التقدير لهم بطرق عملية.
فقرة ترفيهية: تم عمل فقرة ترفيهية للتعرف علي الاكل البسيط حيث تضمنت الوجبات الأكلات المصرية الأصيلة مثل الشلولو و الويكة و العيش الشمسي و الفطير و العسل
الرسالة الختامية
اختتم اليوم برسالة واضحة من أبونا يوسف للشباب:
“نجاحنا في الحياة لا يُقاس فقط بما نحققه، بل بمدى وفائنا واحترامنا لمن كان لهم الفضل بعد الله في ما نحن عليه اليوم. آباؤنا وأمهاتنا يجب أن يظلوا دائمًا تاجًا على رؤوسنا.”
كان هذا اليوم ملهمًا للغاية وترك أثرًا عميقًا في نفوس الشباب، حيث خرج الجميع بروح جديدة مليئة بالاحترام والامتنان لأسرهم.




