رياضة

الكابتن محمد عطية: مسيرة علمية وعملية صاغت ملامح التدريب والتربية الرياضية ببورسعيد

بورسعيد / العربى اسماعيل

خاص للصدارة الدولية

تزخر الملاعب والساحات الرياضية بنماذج ملهمة، لكن القليل منهم من يجمع بين العمق الأكاديمي والخبرة الميدانية الطويلة. ويبرز اسم الكابتن محمد عطية كأحد هذه القامات الرياضية التي نجحت في تطويع العلم لخدمة الموهبة، وبناء مسيرة حافلة بدأت من أروقة الجامعات وصولاً إلى منصات التتويج والمناصب القيادية.
​التأهيل الأكاديمي.. قاعدة صلبة للانطلاق
​لم يكتفِ الكابتن محمد عطية بشغفه الفطري بكرة القدم، بل سعى لتأطير هذا الشغف من خلال دراسة أكاديمية مكثفة، شملت:
​بكالوريوس التربية الرياضية.
​دبلوم الدراسات العليا في تدريب كرة القدم.
​ماجستير في تدريب كرة القدم، مما جعله مرجعاً في النواحي الفنية والتكتيكية.
​الخبرات المهنية والقيادة التربوية
​تدرج الكابتن محمد في السلم الإداري والتربوي، حيث ترك بصمة واضحة في المدرسة الرياضية ع بنين ببورسعيد، متنقلاً من معلم للتربية الرياضية إلى وكيل للمدرسة، ثم مديراً لها، مما منحه رؤية شاملة في كيفية إعداد النشء رياضياً ونفسياً.
​رحلة التدريب: من الأندية العريقة إلى الاحتراف الخارجي
​منذ انطلاقته في عالم التدريب عام 2003، تنوعت محطاته التدريبية لتشمل كبرى الكيانات الرياضية:
​النادي المصري البورسعيدي: عمل فيه لمدة أربعة مواسم، مساهماً في صقل مواهب القلعة الخضراء.
​نادي كابسي: خاض معه تجربة تدريبية لموسم واحد.
​نادي المريخ البورسعيدي (البيت الكبير): قضى فيه 15 عاماً، تدرج خلالها في كافة المناصب الفنية، من مدرب للمراحل السنية إلى مدرب ومخطط أحمال للفريق الأول، وصولاً لتعيينه مديراً لقطاع الناشئين ومديراً للأكاديميات بالنادي.
​الاحتراف الخارجي: خاض رحلة احترافية ناجحة في المملكة العربية السعودية لمدة موسمين، قاد خلالها ناديي تيماء وهداج، وحقق إنجازاً لافتاً بالصعود لتصفيات المملكة.
​الاعتمادات والدورات الدولية (تطوير لا يتوقف)
​يُعد الكابتن محمد عطية من المدربين “المثقفين” الذين يحرصون على مواكبة أحدث علوم التدريب في العالم، حيث حصل على:
​دورة المدرب العالمي من الاتحاد الهولندي لكرة القدم.
​دورة المعلم (المستوى الأول) من الاتحاد الإنجليزي.
​دورة تقنين الأحمال من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
​دورة إعداد القادة من اللجنة الأوليمبية.
​دبلومات تخصصية من جامعة الإسكندرية في كرة القدم، والتدريب الشخصي (بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة)، والتخطيط في الإعداد البدني.
​الخلاصة:
إن مسيرة الكابتن محمد عطية هي نموذج للمدرب الشامل الذي يمزج بين “صرامة العلم” و “واقعية الميدان”. هو كادر بورسعيدي استثنائي، ساهم في تخريج أجيال من اللاعبين، وما زال عطاؤه مستمراً كأحد أبرز خبراء التخطيط البدني والقطاعات السنية في المنطقة.
تستحق هذه المسيرة الحافلة كل التقدير، فخلف كل نجاح رياضي عقلٌ يدبّر وجهدٌ يُبذل. إليك إضافة تعبر عن الامتنان والشكر للكابتن محمد عطية لتُختم بها المقال:
​كلمة شكر وتقدير
​ختاماً، لا يسعنا إلا أن نتقدم بكلمة شكر واعتزاز للكابتن محمد عطية، ليس فقط لكونه مدرباً قديراً أو أكاديمياً متميزاً، بل لكونه نموذجاً للمربي المخلص الذي أفنى سنوات عمره في ملاعب بورسعيد وخارجها لبناء جيل رياضي يتسم بالخلق والعلم.
​شكراً لك كابتن محمد عطية على كل عرق بُذل في الميدان، وعلى كل نصيحة قدمتها للاعب ناشئ أصبح اليوم نجماً، وعلى تمثيلك المشرف للمدرب المصري في المحافل الدولية والعربية. إن بصماتك في نادي المريخ والمدرسة الرياضية والنادي المصري ستظل شاهدة على مسيرة من العطاء الذي لا ينضب.
​كل التمنيات بدوام التوفيق والنجاح في خطواتك القادمة، ومستمرون في التعلم من رحلتك الملهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى