
* أحلام الحياري :
———————-
بقلم الكاتب : عبد العزيز الطباخ
ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
… أيها الأمل .. أيها الحلم الجميل .. أيها الحبيب ..
… أين أنت ؟
… ولماذا لا تطرق أبواب الحزانى ..
… إنهم يفتقدوك .. يبحثون عنك ..
… فى سهر الليالي ..
… فى ندى الصباح ، وفى شموع المساء ..
… فى الظلال ، وعلى الضفاف ..
… فى زرقة السماء ، وفوق أديم الأرض ..
… فى الغسق ، وفى نور الفجر ..
… فى رقة أنفاس الربيع ..
… فى براءة الأطفال ..
… فى المروج الخضراء ..
… وفى الصحارى الجرداء ..
… فى العزلة الكئيبة ..
… وفى وادى النسيان …
… لماذا تبدو مستحيلاً .. أيها الحبيب .. ولماذا تبدو لنا وهما كالسراب .. أو كورقة خريفية تسبح في الفضاء ، ثم تهوى على الأرض ، لا يبالي أحد من أين أتت ، وإلى أين ذهبت ، وفى أي أرض تموت ، ثم تتواري خلف ركام النسيان .. وكأنها لم تكن …
… ولكن .. هناك شيءٌ مآ ، يتردد صداه فى أغوار نفسي .. شيئاً يلامس قلبي ، شيئا يهزنى بقوة .. شيئا يخترق حجب الأعماق .. يريد أن يخبرني بشيء .. يريد أن يمنحني الأمل .. يقول لي : —
… إن النسيم يهتز طرباً لرؤية الجمال .. .
… وفى وميضه أكاد أسمع صوت الحياة ..
… ينادينى .. يناجيني .. فيطربني شجاه ..
… ولكني لم أعد أثق في شيءٌ .. ؛؛؛
… فساءلت قلبي : —
… تري هل يحمل النسيم الرقيق أحلام قلبي ..
… ليعبر بها نحو آفاق الجمال ..
… تري هل يحمل الليل الحزين شعاع قلبي ..
…لتغسله يد الصباح بدموع الفجر الطاهرة ..
… لكى يعبر بها نحو شاطئ الأمان ..
… وهآ .. أنا .. أنتظر الجواب …؛؛؛
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””




